الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تقرير يوثق مقتل 670 مسلمًا على الأقل بانهيار مبانٍ دينية في ميانمار

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
تقرير يوثق مقتل 670 مسلمًا على الأقل بانهيار مبانٍ دينية في ميانمار

وثق تقرير حقوقي مقتل 670 مسلمًا على الأقل بانهيار مساجد ومبانٍ دينية خلال زلزال ميانمار عام 2025، وقال إن قيود إصلاح المساجد استمرت بعد الكارثة.

وثقت شبكة بورما لحقوق الإنسان مقتل 670 مسلمًا على الأقل جراء انهيار مساجد ومبانٍ دينية إسلامية خلال الزلزال الذي ضرب وسط ميانمار في 28 مارس/آذار 2025. وقالت الشبكة في تقرير جديد إن قيودًا استمرت عقودًا على بناء المساجد وإصلاحها منعت بعض المجتمعات المسلمة من معالجة مخاطر إنشائية معروفة قبل الزلزال.

بلغت قوة الزلزال 7.7 درجات، ووقع يوم جمعة في شهر رمضان، حين كانت مساجد كثيرة مكتظة بالمصلين. وأحصى التقرير تضرر 180 مسجدًا ومبنى دينيًا إسلاميًا في 29 بلدة. وسُجل أكبر عدد من المباني المتضررة في ماندالاي، بواقع 149 مبنى، مقابل 16 في نايبيداو و7 في باغو و6 في ساغاينغ و2 في جنوب ولاية شان. ونبهت الشبكة إلى أن هذه الأرقام قد لا تشمل جميع الخسائر، بسبب صعوبة الوصول وتعطل الاتصالات ونقص السجلات.

وقال التقرير إن قيود بناء المساجد وإصلاحها تعود إلى عقود، وإن منظمات حقوقية وثقت قيودًا مماثلة منذ ستينيات القرن الماضي. ونقل عن مهني في قطاع البناء قوله إن القيود اشتدت بعد انقلاب عام 2021، وشملت إعادة البناء والترميم وحظر التوسعات والإضافات الإنشائية. وأضاف أن بعض المجتمعات أمضت سنوات تطلب تصاريح لإصلاح مساجد تتسرب المياه من أسقفها وتضعف أعمدتها وتتآكل جدرانها، دون أن تحصل عليها. ولم يجد التقرير إطارًا قانونيًا موحدًا وواضحًا للترميم وإعادة البناء، بل إجراءات متداخلة تختلف من منطقة إلى أخرى.

وفي أحد مساجد ماندالاي، اكتشف مهندس تشققات في أعمدة تحمل سقفًا إسمنتيًا ثقيلًا. وخشية أن يثير طلب الترخيص مشكلات تتعلق بالأرض والملكية، أجرى القائمون على المسجد الإصلاحات سرًا، وكان العمال يتوقفون عندما يحذرهم مراقبون باقتراب الشرطة أو موظفي البلدية. وبقي المصلى الرئيسي قائمًا خلال الزلزال، وقال القائم عليه إن نحو 150 شخصًا كانوا سيموتون لو انهار فوقهم.

وفي ياميثين، قال شاهد إن أكثر من 40 شخصًا قتلوا في مسجد واحد، وإن المباني القديمة انهارت بسرعة لم تترك للمصلين وقتًا للفرار. وفي ساغاينغ، أفاد مصدر بمقتل أكثر من 100 شخص في 3 مساجد، بينما أظهرت سجلات محلية مقتل 60 في مسجد و58 في ثانٍ و37 في ثالث.

وفي مسجد آخر، قال مصدر محلي إن انهيار مصلى النساء القديم أدى إلى مقتل 42 امرأة، في حين بقي مصلى الرجال، الذي خضع سابقًا للترميم وإعادة البناء، قائمًا. وسجل التقرير حالات مشابهة، لكنه أوضح أنه لم يُجرِ تقييمات هندسية لكل مبنى تتيح تحديد سبب اختلاف قدرة المباني على تحمل الزلزال.

وقالت الشبكة إن القيود استمرت بعد الزلزال، وشملت إزالة الأنقاض وهدم المنشآت الخطرة وإصلاح المساجد وإعادة بناءها. وبحلول سبتمبر/أيلول 2026، كان أكثر من 70 مسجدًا في ماندالاي قد تقدم بطلبات، ولم يحصل على إذن بالإصلاح سوى 4 منها. ووفقًا لأحد القائمين على المساجد، كان مسجد بانثاي الوحيد الذي حصل على إذن بإعادة البناء من الصفر. وظل بعض المسلمين يصلون في أماكن مؤقتة بعد أكثر من عام على الزلزال.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام يديرها المجلس العسكري بإشراف مسؤولين وفنيين على ترميم مواقع دينية وتراثية بوذية، بينما كانت مجتمعات مسلمة تنتظر السماح لها بإزالة الأنقاض وإعادة بناء مساجدها. وشددت الشبكة على أنها لا تملك معلومات كافية لمقارنة كمية شاملة بين المساعدات المقدمة للمواقع البوذية والإسلامية.

ودعت شبكة بورما لحقوق الإنسان إلى تقديم مساعدات مالية وهندسية وقانونية مباشرة للمجتمعات المسلمة، لتقييم سلامة المساجد وهدم المنشآت الخطرة وإصلاحها وإعادة بنائها بطريقة مقاومة للزلازل. وطالبت أيضًا بتشديد الإجراءات المستهدفة ضد المسؤولين والكيانات العسكرية المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني