الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

نشطاء مقربون من ترامب يدعون لفرض الأحكام العرفية إذا اشتبهوا بتزوير الانتخابات النصفية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: محمود صبري نُشر:
نشطاء مقربون من ترامب يدعون لفرض الأحكام العرفية إذا اشتبهوا بتزوير الانتخابات النصفية

كشف أكسيوس أن نشطاء مقربين من ترامب يدعون إلى فرض الأحكام العرفية إذا اشتبهوا بتزوير انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقبلة، رغم عدم وجود أدلة تشير إلى احتمال وقوعه.

كشف موقع أكسيوس أن نشطاء ومقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ينتمون إلى حركة «ماغا»، يدعون إلى إجراءات استثنائية تشمل فرض الأحكام العرفية إذا اشتبهوا بوقوع تزوير في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وناقش ناشطون من الحركة هذه الدعوات في اجتماع عبر الفيديو عُقد في 30 سبتمبر/أيلول المنصرم.

وتُختصر تسمية «ماغا» من شعار «لنجعل أمريكا عظيمة مجددا». ووفق أكسيوس، لا توجد أدلة تشير إلى احتمال وقوع تزوير في الانتخابات المقبلة، فيما يؤكد خبراء أن المقترحات المطروحة تتجاوز الحدود القانونية لصلاحيات الرئيس. وقال الموقع إن الداعين إليها يتمتعون بنفوذ وتواصل مباشر مع ترمب.

وخلال الاجتماع، الذي جرى عبر منصة «رمبل»، حذر ناشطون بارزون من اختراقات أمنية واسعة النطاق يخشون وقوعها في الانتخابات، وطالبوا بتدابير حاسمة. وقال المحامي بيتر تيكتين، وهو صديق لترمب، إنه «سيتعين فرض الأحكام العرفية إذا وقعت انتخابات مزورة أخرى». ورجح لاحقا، في تصريح لأكسيوس، أن تكون مصادرة بطاقات الاقتراع وأجهزة الانتخابات ضرورية، في رأيه، للتحقق مما حدث قبل وقوع تداعيات.

وأشار أكسيوس إلى تحركات تينا بيترز، وهي ناشطة محسوبة على «ماغا» في مجال نزاهة الانتخابات. وقال إنها التقت ترمب خلال هذا الشهر، وزارت البيت الأبيض برفقة محاميها تيكتين أواخر يونيو/حزيران الماضي. وكانت بيترز قد أُدينت عام 2024 بتهم مرتبطة باختراق أجهزة الاقتراع، قبل إطلاق سراحها هذا العام بعد أن خفف حاكم كولورادو الديمقراطي جاريد بوليس عقوبتها. وتطالب باستخدام بطاقات اقتراع ورقية يؤشر عليها الناخبون يدويا، ثم إعادة فرز جميع الأصوات يدويا بدلا من الاعتماد على أجهزة الفرز الآلية.

واقترح الناشط في الحركة غريغوري ستينستروم تعليق الانتخابات لاعتبارات أمنية، أو تفعيل «قانون الطوارئ الوطني» لإجبار الولايات على تغيير آليات إدارتها للانتخابات. وكان ستينستروم قد أدلى بشهادته سابقا بشأن خروقات مزعومة في الانتخابات الرئاسية التي خسرها ترمب عام 2020. وحث ستيف ستيرن، الذي أدار الاجتماع، المتابعين على التسجيل عبر الحزب الجمهوري للعمل موظفي اقتراع ومراقبين في الانتخابات المقبلة.

ونقل أكسيوس عن ديريك تيسلر، المستشار القانوني لبرنامج الانتخابات والحكومة في مركز «برينان» للعدالة، أن صلاحيات الطوارئ لا تمنح الرئيس حرية التصرف كما يشاء؛ إذ يظل ملزما بالدستور والقوانين التي يسنها الكونغرس.

وفي تصريحات نقلها الموقع، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لورين بيس إن الأمريكيين يستحقون انتخابات آمنة وشفافة تضمن الثقة بنتائجها، وإن ترمب يؤمن بضرورة احتساب كل صوت قانوني وحماية العملية الانتخابية.

وقال أكسيوس إن التشكيك في نزاهة الانتخابات المقبلة يمتد أيضا إلى شخصيات داخل الإدارة الأمريكية سبق أن شككت في نتائج انتخابات سابقة. وذكر أن هيذر هاني، التي أنكرت نتائج انتخابات 2020 في بنسلفانيا وأريزونا، تشغل الآن منصب نائبة مساعد وزير الأمن الداخلي لنزاهة الانتخابات، إلى جانب عملها مستشارة لمدير إدارة الهجرة والجمارك. وأضاف أن مستشار البيت الأبيض بيتر نافارو يواصل الترويج لتقرير أعده سابقا يدعي وقوع خروقات وتزوير واسع في انتخابات 2020 الرئاسية، التي فاز فيها جو بايدن على ترمب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني