الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

كوبا تواجه انقطاعات كهرباء وصعوبة الحصول على الأدوية وسط عقوبات أميركية

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
كوبا تواجه انقطاعات كهرباء وصعوبة الحصول على الأدوية وسط عقوبات أميركية

يواجه سكان كوبا انقطاعات طويلة للكهرباء وصعوبة في الحصول على الأدوية وسط الحظر والعقوبات الأميركية، فيما فرضت واشنطن عقوبات جديدة على مصرف حكومي كوبي.

يواجه سكان كوبا، بمن فيهم سكان العاصمة هافانا، انقطاعات طويلة للكهرباء وصعوبة في الحصول على الأدوية، وسط حظر وعقوبات أميركية تستهدف الضغط على الحكومة الكوبية. وفي أحدث خطوات هذا الضغط، فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس عقوبات جديدة على مصرف حكومي كوبي.

أدى الحظر الأميركي المشدد على واردات النفط إلى اقتراب شبكة الكهرباء في كوبا من الانهيار. ولا تحصل معظم المناطق، ومنها هافانا، إلا على بضع ساعات من الكهرباء يوميًا، وأحيانًا أقل من ذلك. وأسهمت أزمة الطاقة، إلى جانب تدهور البنية التحتية، في ارتفاع حاد بأسعار السلع الأساسية.

ورصدت شبكة «سي بي إس نيوز» آباء وأمهات يصطفون طلبًا للرعاية في مستشفى للأطفال. ويقول أطباء في نظام الصحة العامة الكوبي، الذي كان يحظى بسمعة مرموقة، إنهم لم يعودوا قادرين على توفير أدوية أساسية لإنقاذ حياة مرضاهم من الأطفال.

ولجأ بعض السكان إلى صيدليات مجانية يديرها أفراد من المجتمع. وأطلعت المتقاعدة سارة إميليا ماركيز الشبكة على أدوية حصلت عليها عبر التبرعات، بعدما أصبحت أدويتها الموصوفة شهريًا تصلها مرة كل 3 أشهر، إن وصلت أصلًا. ولجأ آخرون إلى شراء الأدوية من باعة في السوق السوداء.

وكثفت إدارة ترامب ضغوطها على كوبا في الأشهر الأخيرة. وقالت إن عقوبات الخميس على المصرف الحكومي جاءت بسبب صلات تزعم أن له بإيران. وأصر وزير الخارجية الكوبي على أن المصرف «شرعي تمامًا»، ووصف الخطوة بأنها عقاب جماعي.

وتقول إدارة ترامب صراحة إنها تريد إزاحة النظام الحاكم في كوبا. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الحملة الاقتصادية صُممت لجعل الحكومة الكوبية تشعر بأنه لا منافذ أمامها لتخفيف الضغط، وهو شعور يقول سكان في كوبا إنهم يعايشونه أيضًا.

وتضيف العقوبات عقبة جديدة أمام حصول الكوبيين على المال، في بلد يعمل نحو ثلثي سكانه لدى جهات حكومية. وقد ينتظر متقاعدون ساعات للحصول على مستحقاتهم الحكومية، وقال بعضهم إنهم يعانون الجوع.

وفي طابور لشراء الخبز بأحد أحياء هافانا الأكثر ثراءً، كانت امرأة تشتري عدة أرغفة لها ولأصدقائها. وارتفعت أسعار الخبز هناك إلى 10 أضعاف خلال هذا العام وحده. وقالت المرأة، التي يقل راتبها الحكومي عن 20 دولارًا شهريًا، إنها تحاول أن يكفيها كل رغيف تشتريه يومين على الأقل.

وأقرت كوبا مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية لفتح المجال أمام القطاع الخاص، لكن قادتها قالوا إنه لا ينبغي توقع إصلاح سياسي. ورغم إبدائهم استعدادًا للتفاوض مع الحكومة الأميركية، تبدو المحادثات متوقفة حاليًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني