قاطع محتجون خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في مدينة دالتون بولاية جورجيا، في إطار حملته لدعم مرشحي الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل. وأبعد مؤيدون له المحتجين عن الحضور، فيما اتهمهم ترمب بتلقي أموال لتنظيم الاحتجاج، من دون تقديم دليل على ذلك في التصريحات المنقولة.
وقال ترمب إن عدد المحتجين لا يتجاوز شخصين أو 3، وانتقد وسائل إعلام أمريكية لتركيزها على احتجاجهم رغم محدودية عددهم. وأضاف أنهم قد يحصلون، بحسب قوله، على نحو 250 دولارًا مقابل التظاهر، معتبرًا أنهم يخاطرون بسمعتهم ويواجهون احتمال الاعتقال.
وأشاد ترمب بامرأة ترتدي رداءً أصفر تدخلت لإبعاد المحتجين، ووصفها بأنها «رائعة»، معربًا عن رغبته في استقدامها إلى واشنطن. واتهم سياسيًا من اليسار، لم يحدد هويته بوضوح في التصريحات المنقولة، بتمويل المحتجين، وتعهد بهزيمته مجددًا.
وانتقل ترمب في حديثه إلى انتقاد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، محمّلًا إياها مسؤولية ارتفاع التضخم، ومشككًا في طريقة تناول وسائل الإعلام لقضايا تكاليف المعيشة. وذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية، في تغطيتها المباشرة للتجمع، أن المحتجين قاطعوا كلمته أمام أنصاره، وأن مؤيدين له تدخلوا لإبعادهم.
وظهر ترمب في دالتون إلى جانب المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك كولينز، الذي ينافس السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، والمرشح الجمهوري لمنصب حاكم جورجيا ريك جاكسون، الذي ينافس المرشحة الديمقراطية كييشا لانس بوتومز.
ولم تتضمن التقارير المشار إليها تفاصيل مؤكدة عن هوية المحتجين أو مطالبهم، ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من اتهامات ترمب بشأن تلقيهم أموالًا أو الجهة التي قال إنها تمولهم. ولم توضح التقارير ما إذا كانت قد وقعت اعتقالات على خلفية الواقعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!