دخل قرار الإخلاء الإلزامي حيز التنفيذ في جزيرة هاتيراس بولاية نورث كارولاينا، وسط توقعات بتدهور الأحوال الجوية بفعل عاصفة تدور قبالة ساحل الولاية. ويُتوقع أن تتسبب العاصفة بفيضانات ساحلية وتآكل الشواطئ ورياح قوية وأمواج وتيارات بحرية خطرة في أجزاء من سواحل وسط المحيط الأطلسي وجنوب شرق الولايات المتحدة حتى الخميس. وأُغلقت أجزاء من الطريق السريع 12 في نورث كارولاينا بسبب الفيضانات.
وصنّف المركز الوطني للأعاصير العاصفة ضمن الاضطرابات الخاضعة للمراقبة تحت الرمز «Invest 93L»، ما يشير إلى احتمال اكتسابها بعض الخصائص شبه المدارية أو المدارية، لا إلى أنها أصبحت عاصفة مدارية. ويتيح هذا التصنيف للمركز استخدام أدوات إضافية لتتبعها. وتشير التوقعات الحالية إلى أنها ستبقى في عرض البحر وتبدأ الابتعاد عن الساحل بحلول نهاية الأسبوع.
وسواء اكتسبت العاصفة خصائص مدارية أم لا، يُتوقع أن تشهد منطقة أوتر بانكس في نورث كارولاينا وسواحل شبه جزيرة دلمارفا أيامًا من فيضانات المد الساحلية والرياح القوية وتآكل الشواطئ. ويُعد محيط رأس هاتيراس في أوتر بانكس من أكثر المناطق عرضة للخطر؛ فقد انهار 32 منزلًا في المحيط هناك منذ 2020، في ظل تآكل ساحلي مستمر منذ عقود.
ويأتي الإخلاء الإلزامي لجزيرة هاتيراس مع احتمال اجتياح مياه البحر أجزاء منها. ويتمثل القلق الرئيسي في منطقة أوتر بانكس في استمرار هبّات رياح تتجاوز سرعتها 40 ميلًا في الساعة لفترات طويلة، ما قد يؤدي إلى فيضانات ساحلية متوسطة وأمواج مدمرة. ويُعد الطريق السريع 12 الممر الرئيسي عبر المنطقة، وغالبًا ما تغمره المياه خلال العواصف الساحلية.
ومن المتوقع أن تمتد أشد الفيضانات من أوتر بانكس إلى خليج تشيسابيك، وصولًا إلى أوشن سيتي بولاية ماريلاند، حيث قد يرتفع منسوب المياه أكثر من قدمين فوق المعتاد وقت المد. ووفق مركز «فوكس» للتنبؤات الجوية، ستستمر أشد آثار العاصفة حتى وقت متأخر من مساء الأربعاء وتمتد إلى الخميس. وتسري تنبيهات بفيضانات ساحلية على امتداد سواحل نورث كارولاينا وفرجينيا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!