الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

عودة 645 عائلة مهجرة إلى رأس العين في سوريا ضمن القافلة السادسة

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
عودة 645 عائلة مهجرة إلى رأس العين في سوريا ضمن القافلة السادسة

عادت 645 عائلة مهجرة إلى قراها وبلداتها في منطقة رأس العين بسوريا ضمن القافلة السادسة لبرنامج العودة الطوعية، فيما لا تزال الألغام وأضرار البنية التحتية تعوق تسريع عودة عائلات أخرى.

عادت 645 عائلة مهجرة، الأربعاء، من مدينتي الحسكة والمالكية إلى قراها وبلداتها في منطقة رأس العين بريف الحسكة في سوريا، ضمن القافلة السادسة لبرنامج العودة الطوعية. وجاء تحرك القافلة بعد توفير مستلزمات للعائلات وإزالة الألغام من المناطق التي توجهت إليها، وفق مسؤول مشارك في تنظيم العودة.

وبدأت عودة المهجرين من رأس العين ومحيطها في أغسطس/آب الماضي. وانطلقت الدفعة الأولى في 10 من الشهر نفسه وضمت 413 عائلة، تلتها دفعات ضمت 700 عائلة، ثم 520، ثم 518، ثم 385 عائلة.

وقال مصطفى عبدي، عضو مجلس الشعب والفريق الرئاسي المكلف بدمج «قسد»، في تصريح لـ«سوريا الآن»، إن تحرك القافلة جاء بعد تأمين المستلزمات اللوجستية والمواد الإغاثية والعينية للعائلات، وإزالة الألغام من المناطق التي تتوجه إليها. وأضاف أن الفريق الرئاسي أشرف على القافلة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في الحسكة ورأس العين، وأن قوافل العودة ستتواصل باتجاه رأس العين بمعدل قافلة أسبوعيًا إذا سمحت الأجواء بذلك.

وفي تصريح منفصل لمديرية إعلام الحسكة، قال عبدي إن العمل جارٍ لتجهيز قافلة في الاتجاه المعاكس، من رأس العين إلى الحسكة، تضم نحو 150 عائلة خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال المتطلبات اللوجستية اللازمة لضمان عودتها بأمان.

وقبل انطلاق القافلة صباح الأربعاء، قطع نازحون غاضبون الطريق احتجاجًا على عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم العائدين، وطالبوا بتعويض مالي ومعنوي للجميع، بحسب ما رصدته «سوريا الآن».

وقال نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي لوكالة الأنباء السورية «سانا» إن وتيرة رحلات العودة تسارعت خلال الأسبوعين الماضيين، وإن العمل جارٍ لتنظيم رحلات إضافية وفق الإمكانات المتاحة واحتياجات العائلات الراغبة في العودة. وأشار إلى ضرورة تكثيف الجهود لإنجاز ملف العودة.

وأوضح الهلالي أن سرعة العودة لا تزال تتأثر بالحاجة إلى استكمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب من بعض المناطق والطرق، وإصلاح الأضرار في البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية ومتطلبات الاستقرار، فضلًا عن استكمال التنسيق الأمني واللوجستي لضمان سلامة العائدين.

وكان عشرات الآلاف من المدنيين قد نزحوا في أكتوبر/تشرين الأول 2019 من منطقة رأس العين الحدودية مع تركيا إلى مدينة الحسكة ومحيطها، بالتزامن مع عملية «نبع السلام» التي نفذتها تركيا حينها ضد «قسد» في مناطق الشريط الحدودي بين رأس العين شمال غربي الحسكة وتل أبيض شمالي الرقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني