الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

قطر توقع مذكرة «بدر» مع تركيا وباكستان وإندونيسيا لتطوير الصناعات الدفاعية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
قطر توقع مذكرة «بدر» مع تركيا وباكستان وإندونيسيا لتطوير الصناعات الدفاعية

وقّعت قطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا في الدوحة يوم الأربعاء مذكرة تفاهم باسم «بدر» لتعزيز الإنتاج العسكري المشترك وتطوير الصناعات الدفاعية وتبادل الخبرات.

وقّعت قطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا، في الدوحة يوم الأربعاء، مذكرة تفاهم رباعية باسم «بدر» لتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية والإنتاج العسكري، وتطوير القدرات العسكرية وتبادل الخبرات بين الدول الأربع.

وقّعت المذكرة وزارات الدفاع في الدول الأربع، بمشاركة هيئة تنظيم الإنتاج الصناعي للدفاع في باكستان وأمانة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن الخطوة تعكس عزم الدول المشاركة على تعزيز التعاون وتطوير شراكاتها الاستراتيجية. وبحسب وزارة الدفاع التركية، تشير تسمية «بدر» إلى اكتمال القمر، تعبيرًا عن تكامل الدول الأربع في إطار المذكرة.

وتشمل أهداف المذكرة تشجيع الإنتاج العسكري المشترك، وتطوير الصناعات الدفاعية، وتوسيع التعاون في التدريب التقني والبحث والتطوير. وأوضحت وزارة الدفاع القطرية أن الدول الأربع ستستفيد من قدرات كل منها في التصنيع الدفاعي لتنمية قدراتها وتلبية احتياجات الدول الحليفة والصديقة. وأشارت وزارتا الدفاع القطرية والتركية إلى أن للمذكرة أهمية اقتصادية إلى جانب أهدافها العسكرية.

وحضر التوقيع نائب رئيس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، ووزير الدفاع التركي يشار غولر، ووزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، والوزير الاتحادي للإنتاج الدفاعي في باكستان محمد رضا حيات هراج، ونائب وزير الدفاع الإندونيسي يوسف جوهاري، ورئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية أن المذكرة تتيح إمكان انضمام دول صديقة أخرى وفق المعايير المتفق عليها بين الدول الأربع. ومن شأن التعاون المنصوص عليه فيها توسيع علاقات الدول المشاركة في قطاع الصناعات الدفاعية ودعم أهدافها المشتركة في الأمن والاستقرار.

ويرى أستاذ الشؤون الدولية في جامعة قطر عبد الله بندر العتيبي أن الدول الأربع تمتلك قدرات متكاملة؛ تشمل الخبرة التركية في التصنيع العسكري، والقدرات البحرية الإندونيسية، والقوة البشرية الباكستانية، وخبرة قطر في الشراكات الدولية وقدراتها المالية. وقال إن توسيع التعاون قد يدعم اقتصاداتها ويوفر فرص عمل، فضلًا عن تعزيز الردع في مواجهة التهديدات.

ويأتي إعلان المذكرة وسط تحولات إقليمية يرى خبراء أنها تعيد تشكيل التحالفات والصراعات في الشرق الأوسط على أساس اعتبارات الأمن والاقتصاد والتكنولوجيا والقوة العسكرية. وقبل الإعلان عنها بشهرين ونصف، وقّعت تركيا والسعودية وباكستان «اتفاقية مكة»، التي نصّت على اعتبار أي اعتداء مسلح على إحداها اعتداءً على الدول الثلاث جميعًا، بهدف تعزيز الردع والدفاع المشترك بينها.

وعزا العتيبي اتجاه الدول إلى الاستثمار في التصنيع الدفاعي وبناء قدرات محلية أكثر استدامة إلى تنامي التهديدات، وانخفاض تكلفة أسلحة مثل الطائرات المسيّرة مقارنة بحجم الدمار الذي يمكن أن تحدثه، وتأثير التوترات في المضايق على إمدادات المعدات العسكرية. وأضاف أن قطر بدأت هذا المسار قبل سنوات عبر شراكات بين شركة «برزان» القابضة القطرية وشركات تركية للصناعات الدفاعية، شملت تطوير طائرات مسيّرة، معتبرًا مذكرة «بدر» خطوة لتوسيع التعاون بين الدول الأربع. وبرأيه، فإن تعزيز القدرات الدفاعية يدعم الحوار والدبلوماسية في ظل وجود أطراف تسعى إلى إثارة النزاعات وعدم الاستقرار.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني