الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

3 أشقاء في الأردن يجدون سكنًا وعملًا بعد ظهورهم بلا مأوى

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
3 أشقاء في الأردن يجدون سكنًا وعملًا بعد ظهورهم بلا مأوى

أعلن 3 أشقاء أردنيين حصولهم على سكن وفرصة عمل في عمّان، بعد انتشار مقطع تحدثوا فيه عن بقائهم بلا مأوى؛ وقالوا إنهم ما زالوا بحاجة إلى استكمال تعليمهم.

أعلن 3 أشقاء أردنيين أنهم وجدوا سكنًا وفرصة عمل في عمّان، بعد 3 أيام من نشر أحدهم مقطع فيديو تحدث فيه عن بقائهم بلا مأوى. وأثارت قصتهم تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في الأردن، فيما قال الأشقاء إنهم ما زالوا بحاجة إلى استكمال تعليمهم.

الأشقاء هم محمد وحبيب وحسيب، وينحدرون من محافظة المفرق شمال شرقي الأردن. وظهروا في المقطع الأول بالعاصمة عمّان، بعدما نشره حبيب بعنوان «نتيجة انفصال الأهل»، وروى فيه أن خلافات عائلية انتهت بخروجهم إلى الشارع من دون مأوى أو ممتلكات.

وبحسب معلومات الجزيرة نت، انفصل والداهم قبل 14 عامًا. وقال حبيب إن الأشقاء نشؤوا في كنف والدهم، وإن زوجة أبيهم كانت تحرّضه ضدهم. وأضاف أنه واجه مشكلات منذ كان في سن 15 عامًا، واضطر مرارًا إلى النوم في الشارع والعمل لإعالة نفسه.

ووصف حبيب ليلتهم في المقطع، قائلًا إن الساعة كانت تقترب من الثالثة فجرًا وإنهم شعروا ببرد شديد ولم يتمكنوا من النوم. وأضاف أنهم لجؤوا أولًا إلى أقاربهم، ثم غادروهم بعد سماع كلام جارح، وتركوا أغراضهم وملابسهم خلفهم.

وناشد حبيب ملك الأردن عبد الله الثاني مساعدتهم، موضحًا أن نشر المقطع لم يكن بغرض التسول أو طلب المال، بل للبحث عن حل. وقال إنه يريد عملًا وبيتًا مناسبًا يستأجره مع شقيقيه ليعتمدوا على أنفسهم.

وأعقب انتشار المقطع تضامن واسع وعروض للمساعدة. وأعلن صانع المحتوى الأردني عمر العوض استضافة الأشقاء الثلاثة في منزله. وبعد 3 أيام، نشر الأشقاء مقطعًا جديدًا قالوا فيه إنهم انتقلوا من منطقتهم إلى عمّان، ووجدوا سكنًا وفرصة عمل بمساعدة الناس، ولم يتبقَّ لهم سوى العودة إلى المدرسة.

وأكد الأشقاء في ظهورهم الثاني أن حديثهم عن التشرد لم يكن طلبًا للتعاطف أو سعيًا إلى الانتشار على منصات التواصل، بل وصفًا لما عاشوه. كما دعوا الشباب إلى السعي لتحقيق أهدافهم، ووجّهوا إلى الآباء رسالة مستمدة من تجربتهم حثّوهم فيها على التفكير في تبعات الطلاق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني