الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

مدرسة في شيكاغو تقول إن طلابها يتقنون المواد الأساسية ببرامج تعليمية خلال ساعتين يوميًا

نحو 4 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر:
مدرسة في شيكاغو تقول إن طلابها يتقنون المواد الأساسية ببرامج تعليمية خلال ساعتين يوميًا

افتتحت شبكة «ألفا» مدرسة خاصة في شيكاغو تقول إن طلابها يتقنون المواد الأساسية عبر برامج تعليمية خلال نحو ساعتين يوميًا، بينما يشكك خبراء في الأدلة على نتائجها.

افتتحت شبكة «ألفا» للمدارس الخاصة الهادفة إلى الربح أول فرع لها في شيكاغو هذا الخريف، للطلاب من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الثامن. وتقول الشبكة إن طلابها يستطيعون إتقان المواد الأساسية خلال نحو ساعتين يوميًا باستخدام برامج تعليمية تكيّف الدروس مع مستوى كل طالب، من دون معلمين تقليديين داخل الصف. لكن خبراء يشككون في الأدلة التي تسند نتائجها المعلنة.

يبدأ اليوم الدراسي الساعة 9 صباحًا. ويعمل الطلاب على أجهزة محمولة لدراسة الرياضيات والقراءة والكتابة واللغة والعلوم. وتبلغ رسوم الدراسة في فرع شيكاغو $55,000 سنويًا، أي أكثر بنحو $8,000 من متوسط التكلفة السنوية لكلية خاصة، وفقًا لمؤسسة «يو إس نيوز آند وورلد ريبورت».

من بين الطلاب زين شاه، البالغ 13 عامًا والملتحق بالصف الثامن، الذي يصل إلى المدرسة الساعة 8:45 صباحًا. وكان يدرس سابقًا في مدارس تقليدية، وقال لشبكة «سي بي إس نيوز» إن ساعتَي الدراسة الأكاديمية تتيحان له إنجاز ما كان يتعلمه خلال يوم دراسي اعتيادي من 8 ساعات. وأضاف أنه يستطيع التركيز أكثر بدلًا من وجود 20 إلى 30 طالبًا يتحدثون في صف واحد. وقال والده بينوي شاه إنه لاحظ زيادة حماس ابنه للحديث عما فعله في المدرسة، بعدما كانت إجاباته عن يومه مقتضبة.

أسست ماك كينزي برايس شبكة «ألفا» في أوستن بولاية تكساس عام 2014، وهي من منتقدي التعليم التقليدي. وتقول الشبكة إن نتائج طلابها تقع ضمن أعلى 1% في الاختبارات الوطنية الموحدة. ووفقًا لها، لا يُفرز المتقدمون بحسب درجاتهم أو نتائج اختباراتهم السابقة؛ بل تبحث عن طلاب يتقبلون التوجيه، ولديهم دافع ذاتي، ومنفتحون على نموذجها التعليمي. وتقول إنها لا تطلب من الطالب المغادرة بسبب عدم بلوغه المستوى الأكاديمي المطلوب، وإنما بسبب مشكلات سلوكية. وقال براين هاول، مسؤول شؤون أولياء الأمور في فرع شيكاغو وأستاذ الأنثروبولوجيا السابق في كلية ويتون بإلينوي، إن طلابًا من الشبكة حصلوا على قبول في جامعات ستانفورد ونورث وسترن ورايس.

يعتمد التدريس على نظام تعليمي خاص بالشبكة يسمى «تايم باك»، تستخدمه جميع فروعها وعدد محدود من المدارس الخاصة المرتبطة بها. وطوره فريق بحثي بقيادة عالم الإدراك كارل هندريك، من جامعة أكاديميكا للعلوم التطبيقية في هولندا. وبحسب «ألفا»، يكيّف النظام الدروس مع قدرات الطالب خلال العام الدراسي؛ فإذا كرر الخطأ في نوع معين من المسائل، يعود إلى مفاهيم سابقة لمعالجة ما ينقصه من معرفة. وتقول الشبكة إن النظام لا يعطي الطالب الإجابة، بل يواصل اختبار فهمه للدرس، ولا يستقي معلومات من الإنترنت المفتوح.

يراجع فريق متخصص في علوم التعلم بيانات الطلاب يوميًا، ويتابع تقدم كل منهم وتحقيق أهدافه الدراسية. ويضم الفريق خبراء مواد دراسية في مناطق مختلفة من العالم، بينهم معلمون مرخصون ومتخصصون في المناهج وتعليم الطفولة المبكرة. ويضع الفريق المناهج، ويمكنه التدخل عبر مكالمات إرشاد عن بُعد إذا تعثر طالب واحتاج إلى مساعدة إضافية.

أما البالغون الموجودون في المدرسة فتسميهم «ألفا» مرشدين. وخلص تحليل صدر في فبراير عن المركز الوطني لسياسات التعليم بجامعة كولورادو، وهو مركز أبحاث غير حزبي، إلى أن نحو ثلث المرشدين فقط لديهم تدريب أو شهادات في التعليم. وقالت كارينغتون هاس، كبيرة المرشدين في فرع شيكاغو، إن دورهم الأساسي دعم الطلاب نفسيًا وتحفيزيًا، لا تدريس المواد الأكاديمية؛ وعند الحاجة إلى مساعدة دراسية، يمكن لفريق المواد المختص أن يقدمها عبر مكالمة. ومع ذلك، رفضت هاس، التي عملت سابقًا في التعليم التقليدي ومنظمة «تيتش فور أميركا» ومدرسة مستقلة تتبع نهج والدورف، وصف المدرسة بأنها بلا معلمين، وقالت إن المرشدين يعلمون الطلاب مهارات حياتية.

وشرح هاول أن الطالب لا ينتقل إلى مفهوم جديد قبل أن يثبت فهمه لما يدرسه. وإذا تعثر، يوجهه المرشد أولًا إلى إعادة قراءة المسألة والاستفادة من التلميحات التي يوفرها البرنامج. وأكد أن أشخاصًا يتابعون بيانات تقدم الطلاب، وأن البشر، لا البرامج، يحددون ما يتعلمه الطلاب وكيف يمضون يومهم الدراسي.

لكن ريبيكا وينثروب، الباحثة البارزة في مؤسسة بروكينغز غير الحزبية، التي زارت فروع «ألفا»، قالت إن على الأسر إدراك أنها تختار نموذجًا تجريبيًا، وإنه لا توجد أدلة واضحة خضعت للتحقق الخارجي تؤيد النتائج التي تعلنها المدرسة. ومع تأكيدها أهمية تعليم مهارات مثل التواصل والقيادة، أشارت إلى أن التأمل المتعمق وفهم المعنى مهمان للتعلم والنتائج طويلة المدى للطلاب.

ووجهت كارول كوربيت بوريس، المديرة التنفيذية لشبكة «من أجل التعليم العام»، وهي منظمة غير ربحية تدافع عن التعليم العام، انتقادًا أشد، معتبرة أن نموذج «ألفا» يركز على تعظيم الربح من التعليم أكثر من توسيع فرصه. وقالت إن مؤسسي الشبكة طبقوا النموذج في «أنباوند أكاديمي»، وهي مدرسة مستقلة عامة مجانية في أريزونا تعتمد منصة «تايم باك». ووصفت أداء تلك المدرسة، مقارنة بالمدارس العامة في الولاية، بأنه ضعيف جدًا، خلافًا لما ورد من وعود في طلب الترخيص الخاص بها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني