الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

31 دولة تحذر من خطر المجاعة في السودان وتطالب بتسهيل الإغاثة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
31 دولة تحذر من خطر المجاعة في السودان وتطالب بتسهيل الإغاثة

حذرت 31 دولة والمفوضية الأوروبية من خطر المجاعة في السودان خلال الأشهر المقبلة، وطالبت أطراف النزاع بإزالة العقبات أمام الإغاثة، فيما يواجه 19.5 مليون شخص انعدامًا حادًا للأمن الغذائي.

حذرت 31 دولة والمفوضية الأوروبية، الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول، من خطر المجاعة في السودان خلال الأشهر المقبلة، ودعت أطراف النزاع إلى إزالة العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية. وجاء التحذير في بيان مشترك بعد أن نبهت مبادرة لمراقبة الجوع مدعومة من الأمم المتحدة إلى تزايد خطر المجاعة في المناطق المتأثرة بالصراع.

وقال البيان، الذي وقعته 28 دولة أوروبية إلى جانب أستراليا وكندا والولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية، إن نحو 19.5 مليون شخص، أي 41% من سكان السودان، يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد. ويعاني 5 ملايين منهم مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي. وحذر من أن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم قد يتجاوز التقديرات الحالية البالغة 825 ألف طفل ما لم تُتخذ إجراءات فورية.

وتوقع البيان تضاعف عدد المناطق التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي، والتي حددها التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي حاليًا بـ14 منطقة في شمال دارفور وجنوب دارفور وجنوب كردفان. واعتبر النزاع السبب الرئيسي لأزمة الجوع، محذرًا من أن استمرار عرقلة الإغاثة سيحد من قدرة الاستجابة الإنسانية على مواجهة خطر المجاعة. وقال إن «أطراف النزاع في السودان تتحمل المسؤولية الأساسية عن تخفيف معاناة المدنيين».

وطالب الموقعون أطراف النزاع بالسماح بوصول المساعدات كاملًا وبأمان وسرعة ومن دون عوائق، وحماية العاملين في المجال الإنساني. ودعوا إلى وقف الهجمات على البنية التحتية المدنية، ومنها المرافق المرتبطة بالزراعة والنظم الغذائية، وإتاحة العمليات الإنسانية عبر خطوط التماس والحدود، بما يشمل الوصول جوًا إلى إقليم دارفور. كما طالبوا بتعزيز التنسيق بين الجهات المدنية والعسكرية لحماية العاملين في الإغاثة ومواقع عملهم، وبزيادة التمويل الإنساني ودعم موسم الزراعة الشتوية لتجنب المجاعة.

وكانت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المدعومة من الأمم المتحدة، قد حذرت في 12 أكتوبر/تشرين الأول من تزايد خطر المجاعة في مناطق طالها الصراع، مع تفاقم الأوضاع بسبب الجفاف الناجم عن ظاهرة النينيو. وأظهرت بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الأمطار بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول، وهي ذروة موسم الأمطار، سجلت أدنى معدلاتها منذ أكثر من 3 عقود في أنحاء السودان.

وكانت المبادرة قد أفادت في يونيو/حزيران بأن 5.1 ملايين شخص في السودان يواجهون جوعًا حادًا، وهي تعمل حاليًا على تحديث هذا الرقم. وكان متوقعًا أن ينخفض العدد مع بدء الحصاد في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول، في ظل هدوء نسبي للقتال ببعض المناطق، لكن يُتوقع الآن أن يؤدي الجفاف إلى ارتفاعه.

ويركز برنامج الأغذية العالمي جهوده على إيصال الغذاء إلى 5 ملايين شخص من الأكثر احتياجًا، لكنه يقول إنه لا يستطيع الوصول إليهم جميعًا. وقد قلص الحصص الغذائية حتى لمن تصل إليهم المساعدات، للاستفادة من الموارد المحدودة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني