روى كايلوب جيامانكو، وهو أب لتلميذتين في مدرسة سيلفر ريل الابتدائية بولاية أوريغون، كيف اقترب من مبنى المدرسة يوم الخميس الذي سبق نشر التقرير بعدما شاهد مسلحًا يدخله وسمع أطفالًا يستغيثون. وقتل جيامانكو المهاجم، غريفين جون، البالغ 16 عامًا، الذي قتل 3 أطفال ومعلمة وأصاب فتاة ومعلمة أخرى بجروح خطيرة.
وقال جيامانكو، البالغ 36 عامًا والذي يعمل نجارًا، في مقابلة مع هيئة البث العامة في أوريغون، إنه كان يقود سيارته إلى المنزل لتناول الغداء مع زوجته عندما رأى جون يطلق النار مرتين باتجاه شاحنة صغيرة حمراء، ثم باتجاه امرأة كانت تقص العشب في المدرسة. وبعد ذلك، قفز جون فوق سياج المدرسة ودخل المبنى.
وأضاف جيامانكو أنه تناول مسدسه عيار .40 من الحجرة الوسطى في سيارته بعدما أدرك أن أطفالًا داخل المدرسة. وطلب من المساعد الصوتي «سيري» الاتصال برقم الطوارئ 911، لكنه لم يبق على الخط للإجابة عن أسئلة موظف تلقي البلاغ.
وقال إنه تحرك من ملعب لكرة الحائط باتجاه المبنى زاحفًا على يديه وركبتيه. وهناك سمع أطفالًا يستغيثون، ثم سمع إطلاق النار، فأسرع في الزحف وهو يعتقد أن ذلك قد يكون آخر ما يفعله في حياته.
وبحسب التقرير، كانت من بين المصابين فتاة تبلغ 7 أعوام تستخدم كرسيًا متحركًا، ومعلمة؛ وكلتاهما أصيبت بجروح خطيرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!