قال وزراء خارجية تركيا ومصر والسعودية وباكستان، في بيان مشترك عقب اجتماعهم في إسطنبول الجمعة، إن «الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها». وجاء اجتماعهم على هامش لقاء أوسع استضافته تركيا لوزراء خارجية 8 دول أوروبية وشرق أوسطية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الوزراء الأربعة قولهم إن السياسات الإسرائيلية ترسخ شعورًا عميقًا بالظلم لدى الرأي العام العالمي. وجددوا دعوتهم إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود ما قبل عام 1967، عاصمتها القدس الشرقية.
شارك في اللقاء الأوسع وزراء خارجية المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، المعروفة مجتمعة باسم «إي 3»، وإيطاليا، إلى جانب نظرائهم في مجموعة «آر 4» التي تشكلت حديثًا وتضم تركيا والسعودية وباكستان ومصر. وتناول الاجتماع القضية الفلسطينية، والتطورات في اليمن ومنطقة مضيق هرمز، وسبل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن المشاركين بحثوا تحديات ونزاعات مترابطة في الشرق الأوسط وأوروبا، واتفقوا على تسوية النزاعات بالحوار والدبلوماسية وفق مبدأ «الملكية الإقليمية»، أي اضطلاع دول المنطقة بدور في معالجة قضاياها. وأضاف أن تركيا ستواصل، بحكم موقعها بين المنطقتين، تحمل مسؤوليتها تجاه تسوية القضايا الإقليمية، معربًا عن أمله في أن تسهم المبادرة في تعزيز السلام والاستقرار داخل المنطقة وخارجها.
وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن تجدد التصعيد بين إيران والولايات المتحدة سيجعل «الجميع خاسرًا»، وستكون له «تداعيات خطيرة جدًا على أسعار الطاقة». وقال إن أول ما ستفعله مجموعة الدول الثماني هو دعوة الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب تصعيد جديد في المنطقة.
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن الهدف هو خفض التصعيد لضمان حرية الملاحة، مضيفًا أنه لا يعتقد أن الأزمة قابلة للحل بالوسائل العسكرية وحدها. ودعا إلى تشجيع الحوار وإفهام إيران أن نهجها الحالي لا يمكن أن يستمر.
وعقب الاجتماع، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مكتب الرئاسة بقصر دولمة بهجة في إسطنبول عددًا من الوزراء المشاركين. وذكرت وكالة الأناضول أن اللقاء ضم وزراء خارجية تركيا هاكان فيدان، وألمانيا يوهان فاديفول، وفرنسا جان نويل بارو، وإيطاليا أنطونيو تاياني، وباكستان محمد إسحاق دار، ومصر بدر عبد العاطي، والسعودية فيصل بن فرحان.
وقبل انطلاق المحادثات، قال مكتب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إنها ستركز خصوصًا على مضيق هرمز والوضع في المملكة العربية السعودية. وأضاف أن ميليباند سيدعو إلى حل دبلوماسي لأزمة هرمز يعيد الحقوق والحريات الملاحية الكاملة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!