أكد المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو، فيفيك راماسوامي، خلال فعالية انتخابية الخميس، وقف بث إعلان ظهرت فيه والدة منافسته الديمقراطية إيمي أكتون وهي تهاجم ابنتها وتدعو الناخبين إلى عدم التصويت لها. وجاء القرار بعد استطلاع أظهر تقدم أكتون عليه بفارق 8 نقاط بين الناخبين المرجح مشاركتهم، مقارنة بفارق نقطتين قبل بدء تداول الإعلان.
ووفق استطلاع أُجري بتكليف من جهات جمهورية ونقلته «أكسيوس» الأربعاء، حصلت أكتون على تأييد 50% مقابل 42% لراماسوامي، بعدما كانت النسبتان 47% و45% قبل بدء تداول الإعلان في 19 أكتوبر. وشمل الاستطلاع 800 ناخب يُرجح مشاركتهم في أوهايو بين 23 و26 أكتوبر. وقال 86% من المشاركين إنهم شاهدوا شيئًا عن الإعلان أو قرأوا أو سمعوا عنه. وبين من كانوا على علم به، قال ناخبون بنسبة اثنين إلى واحد إنه جعلهم أكثر ميلًا إلى تأييد أكتون.
ظهرت في الإعلان دونا آرثر، والدة أكتون التي انقطعت علاقتها بابنتها منذ نحو 50 عامًا. ووصفت ابنتها بأنها «كاذبة طوال حياتها»، وطعنت في روايتها عن طفولتها. وتقول أكتون إن زوج أمها اعتدى عليها جنسيًا حين كانت بين 10 و12 عامًا، وإن والدتها لم تحمها. ووُجهت إلى زوج الأم اتهامات بعد ظهور مزاعم الاعتداء، ثم أُبعدت أكتون وشقيقها عن حضانة والدتهما.
كانت حملة راماسوامي قد تعهدت في البداية بإنفاق 4 ملايين دولار لبث الإعلان في أنحاء أوهايو، لكن ما أُنفق على بثه بلغ نحو مليون دولار فقط، وفق بيانات شركة «أد إمباكت» المتخصصة في تتبع الإعلانات.
أثار الإعلان انتقادات من الحزبين. ووصفه حاكم أوهايو الجمهوري مايك ديواين، الذي عمل سابقًا مع أكتون حين كانت مديرة الصحة في الولاية، بأنه مقلق بشدة، ودعا راماسوامي إلى سحبه. في المقابل، أيّد الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس راماسوامي؛ وشجعه ترامب على مواصلة بث الإعلان، معتبرًا أن انتقاد أكتون مشروع، فيما طلب فانس من منتقديه الكف عن الشكوى.
وسبق أن دافع راماسوامي عن الإعلان، قائلًا إن أكتون قدّمت ماضيها على نحو غير صحيح وتجنبت مناقشة قضايا جوهرية تهم ناخبي أوهايو. وقال الخميس إن الإعلان «أكمل مدة بثه»، وإن حملته انتقلت إلى 4 إعلانات أخرى. ووصفت حملة أكتون الإعلان بأنه «دنيء»، وقالت إنه ما كان ينبغي بثه، وطالبت راماسوامي بالاعتذار.
ويخشى عاملون جمهوريون على المستوى الوطني أن تمتد تداعيات الإعلان إلى حملة إعادة انتخاب السيناتور الجمهوري جون هاستد، في ولاية فاز فيها ترامب بفارق 11 نقطة مئوية قبل عامين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!