الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

ترامب يقول إن لدى واشنطن خطة لاستهداف موقع «جبل الفأس» في إيران

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
ترامب يقول إن لدى واشنطن خطة لاستهداف موقع «جبل الفأس» في إيران

قال ترامب إن لدى واشنطن خطة لاستهداف موقع «جبل الفأس» في إيران، وإنها قادرة على استهداف ما تبقى من مواقع نووية محصنة بسرعة.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن لدى الولايات المتحدة خطة لاستهداف موقع «جبل الفأس» في إيران، ضمن ما وصفه بموقع أو موقعين نوويين محصنين لا يزالان قائمين. وأضاف، في تصريحات له، أن واشنطن قادرة على التعامل مع ما تبقى من هذه المواقع خلال «10 دقائق»، بعدما دمرت، بحسب قوله، القدرات العسكرية الإيرانية الرئيسية.

وقال ترامب إن البحرية والسلاح الجوي والدفاعات الجوية الإيرانية «انتهت»، وإن جزءًا كبيرًا من منشآت التصنيع العسكري والقدرات النووية دُمّر. وأكد أن واشنطن «ليست في عجلة كبيرة» ما دام، وفق تقديره، لم يتبق سوى موقع أو موقعين نوويين يمكن استهدافهما بسرعة.

وعن المسار الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق ويقولون إن الأمور تسير على ما يرام، لكنه أضاف أنه لا يمكن الوثوق بهم، متهمًا إياهم بالتراجع عن الاتفاقات بعد إبرامها.

يقع موقع «جبل الفأس»، المعروف أيضًا باسم «بيكاكس ماونتن»، على بعد نحو 2 كيلومتر من مجمع نطنز النووي، ونحو 220 كيلومترًا جنوبي طهران. وتشير تحليلات صور الأقمار الاصطناعية إلى أن إيران سرّعت أعمال البناء في الموقع خلال عام 2026. وتشتبه أجهزة استخبارات غربية في أن طهران تشيد فيه منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم.

ويبدو الموقع، بحكم موقعه الجبلي وطبيعة أعمال البناء فيه، مصممًا ليكون منشأة شديدة التحصين تحت الأرض، قد تحل محل منشآت نووية سابقة تعرضت لأضرار أو تخريب، بما يعزز قدرة البرنامج النووي الإيراني على تحمل الضربات الجوية. وتنفي إيران وجود أي نشاط نووي فيه، بينما تشير تقارير معهد العلوم والأمن الدولي إلى أن المنشأة قد توفر مساحة كبيرة لتجميع أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

وتأتي تصريحات ترامب وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء قطريين. وتطالب إيران برفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن أصولها المجمدة والسماح لها ببيع النفط قبل استئناف المحادثات، فيما تطالب واشنطن بتنازلات نووية إيرانية أولًا.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد قال إن ترامب لم يحسم قراره بشأن استئناف العمل العسكري، وإن واشنطن لا تزال منفتحة على حل دبلوماسي. وتتزامن هذه التطورات مع استعداد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي، في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى إظهار موقف قوي بشأن إيران.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني