اعتُقل أنتوني دانيال بالاتزولو، 42 عامًا، في ميشيغان يوم الجمعة، بعد أن اتهمه مدعون بإرسال رسائل تهدد بقتل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتل وموظفين حكوميين. ومثل بالاتزولو أمام محكمة فيدرالية في اليوم نفسه، حيث وُجهت إليه تهمة واحدة تتعلق بإرسال تهديدات عبر وسائل اتصال بين الولايات، وأُبقي محتجزًا مؤقتًا إلى حين جلسة للنظر في احتجازه مقررة في 2 نوفمبر.
وبحسب المدعي العام الفيدرالي جيروم إف. غورغون جونيور، بدأ بالاتزولو إرسال التهديدات في وقت سابق من أكتوبر. وتقول الشكوى الجنائية إنه استخدم حسابه الشخصي على فيسبوك للتواصل مع شخص مقرّب من باتل. وفي رسالة بتاريخ 8 أكتوبر، زعم أنه دبّر قتل الشخص الذي يخاطبه، وهدد باتل بالقتل، وفقًا للشكوى.
وتفيد الوثائق بأن محققين استجوبوا بالاتزولو في منزله ببلدة تشيسترفيلد في ميشيغان في اليوم التالي. وأقرّ بإرسال التهديدات، ثم اعتذر وقال إنه «لم تكن لديه نية لإيذاء أحد». وأقرّ أيضًا بأنه تواصل مع عدة جهات فيدرالية لإنفاذ القانون للشكوى من عدم استجابتها بما يكفي لما وصفه بأنه «مخاوفه»، من دون أن توضح الوثائق طبيعتها.
وبعد أن أعطاه أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي رقم هاتفه وبريده الإلكتروني، أرسل إليه بالاتزولو رسائل نصية وإلكترونية تضمنت، بحسب الشكوى، تهديدات بالعنف الجنسي والقتل، واتهامات بالتستر على اعتداءات جنسية قال إنها طاولته. وتتهمه الشكوى أيضًا بترك رسائل صوتية طالب فيها العميل بالاتصال بالرئيس دونالد ترامب لتحذيره من أنه يعتزم اقتحام مكتب الوكالة في ديترويت واستخدام القوة المميتة ضد موظفين حكوميين، بينهم عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهاز الخدمة السرية.
وقالت قريبته دانا بالاتزولو لصحيفة «نيويورك بوست» يوم السبت إن الأسرة لا تعتقد أنه يشكل تهديدًا حقيقيًا، ورجّحت أنه لم يكن يتناول دواءه. وأضافت أنه سبق أن أطلق تهديدات مماثلة، بينها تهديد للرئيس ترامب، لكنه لم ينفذ أيًا منها. ولم تتمكن الصحيفة من التحقق من موعد التهديد المزعوم للرئيس أو كيفيته. وقالت دانا إنها لا تعرف ما إذا كان قريبها قد شُخّص باضطراب نفسي محدد، ولا تعرف سبب الرسائل الأخيرة أو سبب عدم تناوله الدواء، إن صحّ ذلك.
وتُعد تهمة إرسال تهديدات عبر وسائل اتصال بين الولايات جناية قد تصل عقوبتها إلى السجن 5 سنوات في سجن فيدرالي. وقال المدعون إن لبالاتزولو سجلًا جنائيًا في تكساس وفلوريدا وميشيغان، يتضمن اتهامًا في عام 2018 بالتهديد بتفجير قنبلة وتقديم بلاغ كاذب عن هجوم إرهابي. ولم يرد محاميه المعيّن من المحكمة، تود شانكر، فورًا على طلب الصحيفة للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!