تدير الراقصة المحترفة السابقة باميلا كوين دروسًا أسبوعية للمصابين بمرض باركنسون في بروكلين بنيويورك، ضمن برنامج أسسته عام 2006 لمساعدتهم على الحفاظ على قدرتهم على الحركة وأداء أنشطتهم اليومية. وجاء تأسيس البرنامج بعدما غيّر تشخيص إصابتها بالمرض عام 1996 مسار عملها في الرقص.
تُقام الدروس في مركز مارك موريس للرقص بوسط بروكلين. وتبدأ بتمارين إحماء خفيفة، ثم تنتقل إلى حركات أكثر صعوبة وتمارين للصوت والمشي، تركّز على الإيقاع وإطالة الخطوة والثبات. وقالت كوين إن الحركة كانت محور حياتها بصفتها راقصة، وإن تشخيصها سبّب لها أزمة تتعلق بهويتها المهنية، قبل أن يعود الرقص إلى حياتها خلال بحثها عن سبل للتعامل مع المرض.
يؤثر باركنسون في الحركة والتوازن والتناسق الحركي والكلام. ولا يوجد علاج شافٍ له، لكن أبحاثًا أظهرت أن التمارين قد تساعد المصابين على التعامل مع الأعراض والحفاظ على قدراتهم البدنية. وترى كوين أن الحفاظ على القدرة على الحركة أساسي لاستقلالية المصاب.
تتطوع جودي دين في البرنامج منذ ما يقرب من 17 عامًا. وقالت إن بعض المصابين ينعزلون بعد التشخيص، بينما تتيح لهم الدروس لقاء آخرين يعيشون مع المرض. وشُخّصت والدة دين وابنها توم بالمرض، ويحضر توم الدروس الآن. وقال إن كوين تعرّف المشاركين بطرق للتعامل مع الأعراض وتساعدهم على مواصلة الحركة والحفاظ على توازنهم وقوتهم. وأضافت المشاركة منذ فترة طويلة كارول إنسيكي أن الدروس تساعدهم على التعامل مع الأعراض، مع اختلاف تجربة كل شخص.
ويقدم بعض المشاركين عروضًا راقصة صُممت حركاتها مسبقًا للتوعية بباركنسون. ويعمل البرنامج حاليًا على دراسة ثانية تبحث الآثار الطويلة الأمد للحركة في إبطاء تطور المرض.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!