الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

تحليل يطرح 3 سيناريوهات للسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر:
تحليل يطرح 3 سيناريوهات للسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي

يعرض تحليل لشبكة «بي بي سي» 3 نتائج محتملة لانتخابات التجديد النصفي الأميركية، تتراوح بين سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس، واقتسام السيطرة، واحتفاظ الجمهوريين بالمجلسين.

عرضت سكاي نيوز عربية، في مادة نشرتها بتاريخ 3 نوفمبر 2026، تحليلًا لشبكة «بي بي سي» يطرح 3 سيناريوهات لنتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة: سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس، أو اقتسام السيطرة مع الجمهوريين، أو احتفاظ الجمهوريين بالمجلسين. وستؤثر النتيجة في قدرة الرئيس دونالد ترامب على تنفيذ أجندته خلال العامين المتبقيين من ولايته.

تأتي الانتخابات بعد أشهر من الحملات وإنفاق مليارات الدولارات، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي سينعكس في صناديق الاقتراع، وما إذا كان الجمهوريون سيتمكنون من حشد ناخبيهم للحفاظ على الأغلبية. وبحسب تحليل «بي بي سي»، تتداخل في السباق الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران، مع الجدل بشأن سياسات الهجرة والاستثمارات التكنولوجية. وهذه السيناريوهات احتمالات مشروطة بنتائج التصويت، وليست توقعات محسومة.

سيطرة ديمقراطية على المجلسين

يفترض السيناريو الأول أن يتحول الاستياء من أداء الإدارة الأميركية إلى مكاسب كبيرة للديمقراطيين، على غرار الاتجاه التاريخي الذي يخسر فيه حزب الرئيس غالبًا مقاعد في انتخابات التجديد النصفي. وفي هذه الحالة، يستعيد الحزب مجلس النواب بأغلبية تتجاوز بوضوح عتبة 218 مقعدًا، بعد الفوز بدوائر كانت تميل إلى الجمهوريين.

وقد يمتد تقدمه إلى مجلس الشيوخ إذا حسم معظم السباقات المتقاربة وحقق اختراقات في ولايات محافظة، منها تكساس وكانساس. ومن شأن سيطرة الديمقراطيين على المجلسين أن توسع نفوذهم التشريعي والرقابي على الإدارة، وأن تصعّب تمرير أجندة ترامب.

مجلس نواب ديمقراطي وشيوخ جمهوري

يفترض السيناريو الثاني فوز الديمقراطيين بمقاعد تكفي لاستعادة مجلس النواب، لكن بأغلبية ضيقة تجعل تمرير مشروعاتهم معتمدًا على توافق الأجنحة المختلفة داخل الحزب. وفي مجلس الشيوخ، قد تقتصر مكاسبهم على مقعد أو مقعدين، من دون أن ينتزعوا السيطرة من الجمهوريين.

ويورد تحليل «بي بي سي» احتمالات تدعم هذا المسار، منها احتفاظ السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز بمقعدها في ولاية مين، وتعثر محاولات الديمقراطيين الفوز في معاقل جمهورية، وصعوبة المنافسة التي يواجهها عبد الرحمن السيد في ميشيغان. وقد يعقّد تشابه أسماء المرشحين في ألاسكا السباق الذي تخوضه الديمقراطية ماري بيلتولا.

ويرتبط هذا السيناريو أيضًا بقدرة الجمهوريين على زيادة مشاركتهم يوم الاقتراع بما يوازن إقبال الديمقراطيين في التصويت المبكر. وستمنح السيطرة المنقسمة الديمقراطيين في مجلس النواب أدوات لمساءلة الإدارة وعرقلة تشريعاتها، مع بقاء مجلس الشيوخ تحت سيطرة الجمهوريين.

احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية

يقوم السيناريو الثالث على احتفاظ الجمهوريين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ، رغم تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي. ويتطلب ذلك مشاركة جمهورية أقوى من المتوقع، واستعادة دعم بعض المستقلين والناخبين من أصول لاتينية الذين أبدوا استياءً من تكاليف المعيشة وسياسات الهجرة.

وقد تساعد إعادة رسم الدوائر الانتخابية في تكساس وفلوريدا ونورث كارولاينا الجمهوريين على الحفاظ على أغلبية ضيقة في مجلس النواب. وقد تؤخر السباقات المتقاربة وفرز الأصوات البريدية في كاليفورنيا اتضاح النتيجة. أما في مجلس الشيوخ، فيعتمد هذا الاحتمال على احتفاظ الجمهوريين بمقاعدهم في الولايات المحافظة، مع إمكانية انتزاع مقعد ميشيغان من الديمقراطيين.

وإذا تحقق هذا السيناريو، فسيمنح ترامب مجالًا أوسع لمواصلة أجندته الداخلية والخارجية بدعم من الكونغرس، وسيتيح له تقديم الفوز بوصفه تأييدًا متجددًا لسياساته.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني