توقعت شبكة «سي بي إس نيوز»، في خبر نشرته في 3 نوفمبر 2026، فوز السناتورة الجمهورية آشلي مودي على الديمقراطية أنجي نيكسون في الانتخابات الخاصة لمقعد فلوريدا بمجلس الشيوخ الأميركي، ما يُبقي المقعد بيد الجمهوريين. وبموجب النتيجة المتوقعة، ستكمل مودي ما تبقى من ولاية ماركو روبيو، التي تنتهي مطلع 2029.
تبلغ مودي 51 عامًا، وقد عُيّنت العام الماضي لشغل المقعد الذي خلا بعد روبيو، الذي يشغل منصب وزير الخارجية. وسبق لها أن شغلت منصب المدعية العامة لولاية فلوريدا، وعملت محامية في النزاعات التجارية ومدعية عامة اتحادية.
أما نيكسون، البالغة 42 عامًا، فتمثل مناطق من محيط جاكسونفيل في مجلس نواب ولاية فلوريدا منذ 2020. وهي مرشحة اشتراكية ديمقراطية فازت في الانتخابات التمهيدية على منافس أكثر اعتدالًا، ضمن سلسلة انتصارات لمرشحين من اليسار التقدمي في هذه الدورة الانتخابية. وجاءت تلك الانتصارات في وقت يشهد فيه الحزب الديمقراطي تباينًا بشأن مستقبله قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
لكن المنافسة في الانتخابات العامة تختلف عن الانتخابات التمهيدية، ولا سيما في فلوريدا التي أصبحت تميل أكثر إلى الجمهوريين بعدما كانت ولاية يتنافس فيها الحزبان عن كثب. وفاز الرئيس دونالد ترامب فيها بفارق 13 نقطة في 2024. وبينما سعى الديمقراطيون إلى تعزيز حضورهم في الولاية، ركّز خصوم نيكسون على وصفها بالاشتراكية. وأشارت الشبكة إلى أن ذلك ربما نفّر بعض فئات المهاجرين في فلوريدا ممن فروا من حكومات اشتراكية.
ورفضت نيكسون هذا الانتقاد مرارًا، قائلة إن «الأمر لا يتعلق بالتصنيفات»، وشددت على اهتمامها بقضايا الرعاية الصحية والقدرة على تحمل تكاليف السكن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!