توقعت شبكة سي بي إس نيوز فوز الديمقراطي جيمس تالاريكو على الجمهوري كين باكستون في سباق تكساس لمجلس الشيوخ الأميركي ضمن انتخابات 2026، ما يعني انتقال المقعد إلى الديمقراطيين ويساعد في ترسيخ أغلبيتهم في المجلس.
تالاريكو، البالغ 37 عامًا، معلم سابق درس في معهد لاهوتي تابع للكنيسة المشيخية، ويصف نفسه بأنه مسيحي تقدمي. وركزت حملته على مكافحة الفساد وخفض التكاليف. ورأى الديمقراطيون في السباق أول فرصة فعلية لهم للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن تكساس منذ 1988.
وكان باكستون، المدعي العام للولاية والبالغ 63 عامًا، قد تغلب على السيناتور جون كورنين في جولة إعادة لاختيار مرشح الحزب الجمهوري، بعد تأييد من الرئيس ترامب في اللحظات الأخيرة. وبذلك أخرج من السباق عضوًا في مجلس الشيوخ يمثل تكساس منذ 2002. وبعد الانتخابات التمهيدية، رأى الديمقراطيون أن فرصهم تحسنت بسبب الجدل المحيط بالحياة الشخصية لباكستون ومواقفه الأكثر محافظة، فيما أعرب جمهوريون عن استيائهم من اضطرارهم إلى إنفاق ملايين الدولارات للاحتفاظ بالمقعد. وبحلول منتصف أكتوبر، تجاوز الإنفاق على السباق نصف مليار دولار، ليصبح الأعلى تكلفة في تاريخ الولاية.
وفي 2023، وجّه مجلس نواب تكساس إلى باكستون اتهامات بالرشوة وعرقلة العدالة وإساءة استغلال الثقة العامة في إطار إجراءات لمساءلته تمهيدًا لعزله، قبل أن يبرئه مجلس شيوخ الولاية. وخلال الحملة، وفي خضم إجراءات طلاق مضطربة، ظهرت تقارير إضافية أفادت بأنه أمضى ليلة رأس السنة في 2024 بحفل في دبي مع شخصين مطلوبين للسلطات الأميركية وامرأة ليست زوجته. ونددت حملة باكستون بهذه التقارير من دون نفيها، وقالت إنه يتعرض لاضطهاد سياسي.
من جانبه، صوّر باكستون والجمهوريون تالاريكو على أنه متشدد أكثر مما يناسب تكساس، مستشهدين بتعليقات سابقة له عن موضوعات منها النظام الغذائي النباتي والنوع الاجتماعي. وقال تالاريكو لاحقًا إن بعض تلك التعليقات لم تكن موفقة، ووصف بعضها بالمحرج. وعندما غاب عن فعاليات حملته أكثر من أسبوع في أكتوبر بسبب ما وصفه بإصابة شديدة بالإنفلونزا، أثار جمهوريون تساؤلات عن مكان وجوده وانتشرت تكهنات. لكن الاهتمام بها بدا أنه تراجع بعدما نشرت حملته تسجيلًا لكاميرا أمنية بدا أنه يظهره في منزله بتكساس خلال فترة غيابه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!