الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

مصادر: ممداني يبحث تغيير سياسة وحدة شرطية بنيويورك بعد تعثر وعده بحلها

نحو 3 دقائق قراءة كتب: ليلى نصّار نُشر:
مصادر: ممداني يبحث تغيير سياسة وحدة شرطية بنيويورك بعد تعثر وعده بحلها

تبحث إدارة عمدة نيويورك زهران ممداني تغيير سياسة وحدة الاستجابة الاستراتيجية في الشرطة، بعدما تعثر تنفيذ وعده الانتخابي بحلها، فيما تقول مصادر إن تفاصيل الخطوة المرتقبة لم تُحسم بعد.

كثّفت إدارة عمدة نيويورك زهران ممداني خلال الأيام الأخيرة محادثاتها بشأن تغيير سياسة وحدة الاستجابة الاستراتيجية في شرطة المدينة، بعدما تعثر تنفيذ وعده الانتخابي بحلها، وفق مصادر مطلعة تحدثت إلى صحيفة «نيويورك بوست». وتتوقع المصادر إعلان خطوة في هذا الشأن قريبًا، ربما الأسبوع المقبل، لكنها قالت إن تفاصيلها لم تُحسم بعد.

تتولى وحدة الاستجابة الاستراتيجية، المعروفة اختصارًا باسم «SRG»، التعامل مع الهجمات الإرهابية وحوادث سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وتشارك أيضًا في الاستجابة لبعض الاحتجاجات. وقالت المصادر إن ممداني، الذي تولى منصبه هذا العام، طلب من قيادات الشرطة ومسؤولي البلدية إعداد تغيير يمكن أن يستجيب لمطالب مؤيديه بشأن الوحدة. وأضاف أحد المطلعين أن المناقشات بدأت في وقت سابق من العام، ثم أُرجئت لصعوبة التعامل معها سياسيًا ولم تكن من أولويات الإدارة.

وجاء تحرك العمدة وسط ضغوط أثارتها دارياليزا أفيلا شوفالييه، المنتخبة لعضوية مجلس النواب عن الدائرة 13 في نيويورك، والتي أيّدها ممداني في يونيو. ففي منتصف أكتوبر، اتهمت الوحدة بسوء السلوك بعدما تعرضت للدفع خلال احتجاج مضطرب، وظهرت في تسجيل مصور وهي تصرخ في وجه عناصر الشرطة. لكن الوحدة لم تتولَّ الاستجابة لذلك الاحتجاج، بحسب الصحيفة. ودعت شوفالييه عبر الإنترنت إلى استقالة مفوضة الشرطة وحل الوحدة.

واستخدمت شوفالييه وعضو مجلس مدينة نيويورك تشي أوسيه الواقعة للضغط على رئيس لجنة السلامة العامة في المجلس، أوزوالد فيليز، للمضي قدمًا بمشروع قانون يحظر الوحدة. وينتمي الاثنان إلى منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا، ولم يوجها مطالبهما علنًا إلى ممداني، رغم إشرافه على الشرطة وتعهدّه الانتخابي بحل الوحدة. وتقول الصحيفة إن شوفالييه فازت بالانتخابات التمهيدية في دائرتها بدعم من العمدة، وإنها ترتبط بعلاقة عاطفية بمحامي البلدية رمزي قاسم. ورُصدت هي وأوسيه في لقاء مع ممداني بمقر البلدية خلال الأيام الأخيرة، بعدما خفت حدة الانتقادات.

وترى المصادر أن حل الوحدة من دون ترك أكبر جهاز شرطة في الولايات المتحدة بلا فريق للاستجابة للإرهاب أو الحوادث التي توقع أعدادًا كبيرة من الضحايا مهمة شديدة الصعوبة. وفي المقابل، قد لا يرضي أي إجراء لا ينتهي بحلها المطالبين بإلغائها. ويدعو منتقدو الوحدة إلى منع مشاركتها في المظاهرات المرتبطة بحرية التعبير، بينما يقول مؤيدوها إن حلها قد يجعل المدينة أكثر عرضة للهجمات. وتُعد الوحدة القوة الرئيسية التي تستجيب لحوادث إطلاق النار الجماعي، ومنها حادث بارك أفينيو المميت العام الماضي.

ووفق المصادر، ليست الاحتجاجات المهمة الأساسية للوحدة؛ فهي تتدخل فيها عند الحاجة إلى تنفيذ اعتقالات أو عندما لا تعود المظاهرات سلمية. وشاركت منذ بداية هذا العام في التعامل مع ما يزيد قليلًا على 12 احتجاجًا، ونفذت أقل من 10 اعتقالات، كان معظمها بسبب عرقلة حركة المرور. وتشير الصحيفة إلى أن شوفالييه وأوسيه يبدو أنهما كانا بين المعتقلين خارج مقر الأمم المتحدة خلال حديث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الشهر الماضي.

وكانت الوحدة قد واجهت انتقادات شديدة لاستخدام أساليب لتطويق المتظاهرين والدراجات لضبط الحشود خلال احتجاجات جورج فلويد. وأصبحت أساليب كثيرة من تلك الممارسات محظورة بموجب دعوى مدنية، وفق الصحيفة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني