اختارت المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشيا جيمس المحامية جاكلين كيلي لقيادة التحقيق الجنائي في اتهامات اعتداء جنسي مرتبطة بجامعة كورنيل، بعد تعيين جيمس مدعية خاصة في القضية في 1 أكتوبر. وتستند القضية إلى اتهامات طالبة سابقة تُعرف باسم «جين دو»، تقول إنها تعرضت لاغتصاب جماعي داخل منزل جمعية أخوية طلابية عام 2024.
ستعمل كيلي مستشارة قانونية خارجية، وتقود فريقًا من المحامين والموظفين مكلفًا بجمع الأدلة وتحليلها، ومراجعة مواد التحقيق السابقة، ومقابلة الشهود، ثم رفع نتائجه إلى جيمس. ويتفق اختيارها، بحسب الخبر، مع الأمر التنفيذي الذي عيّن جيمس مدعية خاصة في القضية بقرار من حاكمة نيويورك كاثي هوكول.
شغلت كيلي سابقًا منصب رئيسة وحدة الحقوق المدنية في مكتب المدعي العام الفيدرالي للمنطقة الجنوبية من نيويورك. وانضمت عام 2025 إلى مكتب المحاماة «بويز شيلر فليكسنر»، حيث ركزت على التحقيقات التنظيمية والجنائية، ومثّلت ضحايا اعتداءات جنسية وجرائم أخرى. ودرست كيلي أيضًا في جامعة كورنيل.
وقالت جيمس إن خبرة كيلي في ملاحقة القضايا منذ التحقيق حتى المحاكمة تمنحها الثقة بأنها ستقود تحقيقًا منصفًا وشاملًا. وقالت كيلي إنها ستراجع مع مكتب المدعية العامة جميع الأدلة المتاحة.
وكانت جيمس قد رفضت دعوات للتنحي عن دورها مدعية خاصة، أثارتها مخاوف بشأن تعليقات نشرتها عن القضية على وسائل التواصل الاجتماعي قبل تعيينها. ونفى الرجال الـ7 المذكورون في دعوى «جين دو» جميع الاتهامات الموجهة إليهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!