الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مجلس القيادة في اليمن يعلن تنفيذ 40761 عملية استهداف منذ إطلاق «فجر اليمن»

نحو 4 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
مجلس القيادة في اليمن يعلن تنفيذ 40761 عملية استهداف منذ إطلاق «فجر اليمن»

أعلن مجلس القيادة الرئاسي في اليمن تنفيذ 40761 عملية استهداف منذ إطلاق «فجر اليمن» في 5 أكتوبر، وسط استمرار المواجهات وغياب تحول حاسم في خريطة السيطرة.

أعلن مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، في 5 نوفمبر 2026، أن القوات الحكومية نفذت 40761 عملية استهداف عسكرية منذ إطلاق عملية «فجر اليمن» في 5 أكتوبر، مؤكدًا استمرارها حتى تحقيق أهدافها. وجاء الإعلان بعد شهر شهد اتساع المواجهات على جبهات عدة، مع تقدم أعلنت عنه القوات الحكومية في بعض المناطق، من دون تحول حاسم في خريطة السيطرة.

وقال المجلس إن أهداف العملية تتمثل في «إنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني». وبحسب حصيلته، أسفرت الاستهدافات عن «تحييد» نحو 20000 من قيادات الحوثيين وعناصرهم، وتدمير وإعطاب أكثر من 5000 آلية. وهذه أرقام حكومية لا يتوافر تحقق مستقل شامل منها.

كان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد قرر إطلاق العملية في 5 أكتوبر، بعد تصعيد عسكري خلال صيف 2026 ومحاولات تقدم حوثية في مناطق بينها أجزاء من الساحل الغربي وقرب مضيق باب المندب، وفق الرواية الحكومية. وتستهدف العملية استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وصولًا إلى صنعاء، وتأمين المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية والمواقع المطلة على خطوط الملاحة الدولية، وإعادة تنشيط الجبهات. وتنفذ قوات حكومية وتشكيلات مساندة العمليات البرية بإسناد جوي من التحالف الذي تقوده السعودية.

وأشاد المجلس بالقوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وبصمود سكان تعز أمام الحصار والهجمات الحوثية، وثمّن دور التحالف. كما دعا اليمنيين في المناطق الخاضعة للحوثيين إلى رفض التجنيد وحماية أبنائهم ومنازلهم والمؤسسات المدنية من الاستخدام العسكري. وكانت بيانات عسكرية حكومية سابقة قد تحدثت عن أكثر من 17000 عملية استهداف في الأسابيع الأولى، بينها 9604 في الأسبوع الأول، وعن حصائل يومية تراوحت بين 951 و1272 عملية في فترات مختلفة.

في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين أن الجماعة تعرضت لما مجموعه 3939 غارة وضربة صاروخية منذ بدء التصعيد حتى مطلع نوفمبر. ولم يوضح الرقم توزيع الضربات بين الغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي، ولا يمكن مقارنته مباشرة بحصيلة الاستهدافات الحكومية لاختلاف ما يحصيه كل طرف.

وأعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع ومنشآت داخل السعودية، شملت مطارات أبها ونجران والدمام، وقاعدة الملك خالد الجوية ومنشآت نفطية. وقال التحالف بقيادة السعودية إنه اعترض عددًا من المقذوفات والمسيّرات، وأشار إلى هجمات طالت مدنًا ومطارات ومحطات كهرباء وأعيانًا مدنية، بينها مواقع في الرياض وجازان والدمام ومطار الملك خالد الدولي، وأسفرت عن ضحايا ومصابين وأضرار مادية.

وفي اليمن، شملت الهجمات الحوثية معسكرات تدريب وتجمعات عسكرية، منها معسكر منطقة العلم في شبوة ومعسكر العللة في مريس بمحافظة الضالع، إضافة إلى مطار عدن الدولي ومواقع أخرى. وتأتي هذه الهجمات في ظل مساعي القوات الحكومية إلى تنظيم تشكيلاتها ورفع جاهزيتها. كما كثف الحوثيون التعبئة والتجنيد، بما في ذلك استنفار مناطق حول صنعاء، مثل الحيمتين وبني مطر وحراز، وفق بيانات وتقارير متداولة.

امتدت العمليات خلال الشهر الأول إلى تعز والجوف ومأرب ولحج والساحل الغربي المطل على البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وتنوعت بين هجمات برية واشتباكات وقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية وهجمات بمسيّرات استهدفت مواقع الحوثيين وتحصيناتهم وتجمعاتهم وآلياتهم ومخازن أسلحتهم. وأعلنت القوات الحكومية تقدمًا في الجوف والساحل الغربي، بينما تداخلت الهجمات والعمليات الدفاعية في تعز ولحج ومأرب، مع استمرار محاولات التقدم الحوثية والهجمات المضادة.

على الساحل الغربي، أعلنت القوات الحكومية والتشكيلات المساندة، وفي مقدمتها ألوية العمالقة، تحقيق مكاسب في ذو باب ومحيط مطارها ومعسكر العمري، وفي مواقع باتجاه جبال كهبوب وقرب المخا. وتشهد جبال كهبوب، عند الحدود الإدارية بين لحج وتعز والمطلة على مضيق باب المندب، مواجهات متقطعة ومحاولات تقدم حوثية من اتجاهات عدة. وتشارك مجموعات قبلية من المضاربة ورأس العارة القوات الحكومية في التصدي لها، وسط ضغوط حوثية أيضًا على جبهات طور الباحة وذو باب والمقاطرة. وتكتسب المنطقة أهميتها من إشرافها على المضيق وطرق الإمداد بين الساحل الغربي وتعز وعدن.

وتقول الرواية الحكومية إن تحركاتها عززت الانتشار على الساحل وأمّنت مواقع حيوية وحدّت من قدرة الحوثيين على تهديد الملاحة أو استخدام المناطق الساحلية للإمداد والتهريب. لكن تأمين الساحل بصورة متصلة ومراقبة الممرات البحرية والطرق المؤدية إليه يظلان عاملين مهمين للحفاظ على المكاسب المعلنة.

وفي تعز، أعلنت القوات الحكومية تقدمًا في الشقب والأقروض وصبر الموادم وجبل حبشي والمسراخ، وتحدثت بيانات عسكرية عن استعادة مواقع ومرتفعات في الصراري والصنمات وتباب المنصورة. وفي المقابل، تحدث الحوثيون عن تقدم في أرياف المحافظة وصولًا إلى تخوم المدينة، مع استمرار الحصار وقطع الطرق وتفجير جسور وممرات، ما يزيد أعباء المدنيين ويعقّد حركة الإمدادات. ولا يقتصر أثر أي تقدم هناك على السيطرة على المرتفعات، بل يرتبط أيضًا بتخفيف الحصار وتأمين الطرق الرئيسية.

وفي لحج، تركزت المواجهات في المضاربة والمقاطرة، حيث شاركت قوات من أبناء الصبيحة في التصدي لمحاولات تقدم حوثية نحو مرتفعات تشرف على طرق تعز وعدن، ولا سيما طريق هيجة العبد المهم لحركة السكان والإمدادات. أما في الجوف، فأعلنت القوات الحكومية التقدم في مواقع ومرتفعات تشمل سلسلة جبال الدحيضة، وأم لفيفة وقرون الصبير ودحيضة العاقر، ومرتفعات قرب سائلة رغوان. ورغم هذه المكاسب المعلنة، لم تشهد خريطة السيطرة تحولًا حاسمًا خلال الشهر الأول من العملية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني