الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

رائد فضاء من كندا يشارك في تركيب آخر لوح شمسي بالمحطة الدولية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
رائد فضاء من كندا يشارك في تركيب آخر لوح شمسي بالمحطة الدولية

شارك رائد فضاء من كندا في تركيب اللوح الشمسي الثامن والأخير بمحطة الفضاء الدولية، ليستكمل تحديثًا بدأ في 2021 لتعويض تراجع إنتاج ألواحها الأصلية.

شارك رائد الفضاء الكندي جوشوا كوتريك، إلى جانب رائد ناسا أنيل مينون، الخميس، في تركيب اللوح الشمسي الثامن والأخير ضمن تحديث نظام الطاقة في محطة الفضاء الدولية. واكتمل بذلك جهد بدأ قبل 5 سنوات لتعويض تراجع إنتاج الألواح الأصلية مع تقادمها.

بدأت ناسا التحديث في 2021 بتركيب أول لوح شمسي من النوع القابل للفرد عند قاعدة أحد الألواح الأصلية الثمانية. وأُضيفت 6 ألواح أخرى خلال عمليات سير لاحقة في الفضاء، كان أحدثها الأسبوع الماضي بمشاركة مينون وكوتريك.

بدأ الرائدان عملية السير الأخيرة في الفضاء عند الساعة 8:36 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، لتركيب اللوح الثامن عند الطرف الأيمن البعيد من الهيكل الذي يحمل نظام الطاقة بالمحطة. وكانت مركبة شحن «دراغون» التابعة لشركة «سبيس إكس» قد نقلت اللوحين الأخيرين إلى المحطة في وقت سابق من الشهر، مطويًا كل منهما إلى نصفين داخل قسم غير مضغوط. ثم وضعتهما الذراع الآلية للمحطة على الجانب الأيسر من هيكل الطاقة انتظارًا لتركيبهما.

كان تركيب اللوح السابع الأسبوع الماضي أسهل نسبيًا، إذ استطاعت الذراع الآلية، البالغ طولها 58 قدمًا، نقل مينون وهو يحمل اللوح إلى موضع قريب. أما الطرف الأيمن البعيد، فلم تكن الذراع قادرة على بلوغه، فتبادل مينون وكوتريك حمل اللوح على مراحل حتى أوصلاه إلى إطار تثبيته.

بعد وضع اللوح عند قاعدة أحد الألواح الأصلية، فتحه الرائدان وثبّتاه بالمسامير ووصلا كابلات الطاقة والبيانات أثناء مرور المحطة في الظلام، حين لا يتاح ضوء الشمس لتوليد الكهرباء. وعندما عادت المحطة إلى ضوء الشمس، لاحظ مراقبو الرحلة أن أحد جزأي اللوح، اللذين كانا لا يزالان ملفوفين، لا يبدو أنه يولد القدر الضئيل المتوقع من الكهرباء. وانتظر الرائدان مرورًا آخر في الظلام للتحقق من التوصيلات، ثم حُلّت المشكلة ومُدّ جزآ اللوح الأخير إلى طولهما الكامل البالغ 63 قدمًا.

قال مينون بعد عودته إلى غرفة الخروج من المحطة إن الألواح الجديدة «بنصف حجم الألواح القديمة» وتنتج «طاقة أكثر بنسبة 40%»، مشيرًا إلى دورها في تشغيل الأبحاث على متن المحطة. وانتهت عملية السير في الفضاء عند الساعة 3:35 مساءً، بعد 6 ساعات و59 دقيقة من بدايتها.

صُممت الألواح الجديدة لتعويض انخفاض إنتاج الألواح الأصلية بعد أكثر من عقدين من الاستخدام في بيئة الفضاء. وهي أصغر حجمًا وأكثر كفاءة، وتزيد صافي الطاقة المنتجة رغم أنها تحجب أجزاء من الألواح المثبتة فوقها. وقبل تركيب أول لوح جديد، كانت الألواح الأصلية تنتج نحو 160 كيلوواط. وكان متوقعًا أن يرفع تركيب اللوح الثامن الإنتاج الإجمالي إلى نحو 215 كيلوواط، لتشغيل أنظمة دعم الحياة والحواسيب والأبحاث والمركبات الزائرة حتى الموعد المخطط لإخراج المحطة من الخدمة وإنزالها من المدار في 2030.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني