تزوج آل سيغر، 65 عامًا، وسوزان غوك، 76 عامًا، من سكان باي سيتي بولاية ميشيغان، بعد عقود كان كل منهما راضيًا خلالها عن البقاء بلا ارتباط. وكانا قد التقيا في برنامج لإعادة التأهيل القلبي بعد خضوع كل منهما لإجراء طبي متعلق بالقلب. وفاجأ زواجهما أقاربهما، الذين قالوا إنهم لم يتوقعوا ذلك.
قال سيغر، الذي ظل أعزب طوال حياته، إنه رأى علاقات تتدهور فلم يرغب في خوض التجربة، مضيفًا: «كنت وحدي، لكنني لم أشعر بالوحدة». وكانت غوك تشعر برضا مماثل عن حياتها. وعملت ممرضة كرّست وقتها لمرضاها، بينما عمل سيغر سائق شاحنة أمضى وقتًا طويلًا على الطرق.
وبحسب غوك، بدأت علاقتهما قبل عامين تقريبًا، بعدما خضع كلاهما لإجراء طبي متعلق بالقلب، ثم التحقا بالبرنامج نفسه لإعادة التأهيل القلبي. وبينما كانت تمشي على جهاز رياضي، لاحظت سيغر على دراجة تمرين وأعجبت بابتسامته، لكنه لم ينتبه إليها.
ولفتت انتباهه بحجر نُقشت عليه كلمة «ابتسم». ووصف سيغر الموقف بقوله إنها «رمت حجرًا» عليه، لكن ما حدث، وفق الرواية، أنها ناولته الحجر. وقال إنه ظن في البداية أنها تلمّح إلى أنه لا يبتسم بما يكفي، فقرر التعرف إليها أكثر.
وتقول غوك إنها كانت تظن أنها بلغت سنًا لا تجد فيها شريكًا، لكنها غيّرت رأيها بعد ما حدث. ويوافقها سيغر، قائلًا إن الوقت لا يفوت على الإنسان ليجد من يرتبط به.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!