تسعى الممثلة والكوميدية أوكوافينا إلى إعادة فتح مطعم عائلتها «لومز» على المدى الطويل، بعد أن أقامت تجربة مؤقتة له لليلة واحدة في مانهاتن بمدينة نيويورك. وكان المطعم الأصلي يقع في كوينز. ووثّق مسلسل من 8 حلقات رحلتها في تعلّم الطهي والإعداد للتجربة، ويبدأ عرضه على منصة «آبل تي في» يوم الجمعة.
أوكوافينا، واسمها الحقيقي نورا لوم، حائزة جائزتي «غولدن غلوب» و«إيمي». وكانت عائلتها تدير «لومز»، وهو مطعم كانتوني في كوينز أُغلق في تسعينيات القرن الماضي بعد 4 عقود من العمل. وقالت إن إعداد أطباق ارتبطت بعائلتها جعلها تشعر بالقرب من أسلافها، ووصفت إعداد الطعام بأنه «فعل محبة». وأرادت من المشروع ما يُشعر عائلتها بالفخر، ولا سيما والدها وجدتها اللذان ساعدا في تربيتها بعد وفاة والدتها وهي صغيرة.
يحمل المسلسل عنوان «أوكوافينا: الطاهية غير المتوقعة». ووفق المنتج التنفيذي ديفيد بريندلي، طُرحت فكرته في البداية بوصفه استكشافًا لطعام الأمريكيين من أصول آسيوية، ولم يكن المخطط أن ينتهي بمطعم مؤقت، قبل أن يأخذ المشروع منحى شخصيًا مرتبطًا بتاريخ عائلتها.
خلال الحلقات، تعلّمت أوكوافينا إعداد أطباق بالقلي السريع في معهد الطهي الأمريكي، وعملت نادلة في قاعة «غولدن دراغون» للمناسبات في لوس أنجلوس. وسافرت إلى تكساس لتقديم نسختها من أضلاع الشواء التي كان يعدّها مطعم عائلتها، وإلى هاواي لإعداد طبق مقبلات يُعرف باسم «بوبو». كما تعلّمت إعداد نودلز «تشاو مين» بالدجاج من الطاهي مارتن يان، والبط على طريقة بكين في سان فرانسيسكو، وتعلّمت إعداد فطائر محشوة على الطريقة الكورية من الطاهي روي تشوي.
شاركت أوكوافينا أيضًا في تصميم شعار المطعم وخط قائمة الطعام، واختارت مطعم بيتزا في مانهاتن لاستضافة التجربة المؤقتة، التي قدّمت الطعام إلى 50 ضيفًا. وقالت إن جمع عناصر المشروع كان مرهقًا، خصوصًا إعداد طبق البط مع صلصة الأناناس في فرن بيتزا. ويُظهر المسلسل انتقالها من التعثر في إعداد نودلز الرامن مع لحم «سبام» المعلّب إلى اقتراح تعديلات على نكهات الأطباق وصلصاتها.
وخلال عملها مع متخصصين في طعام الأمريكيين من أصول آسيوية، لاحظت أوكوافينا أن بعضهم يعودون إلى مجال المطاعم الذي لم يرغب آباؤهم في عملهم به. وقالت إن آباءهم عملوا في المطابخ وافتتحوا مطاعم ومحال للطعام الجاهز كي يصبح أبناؤهم أطباء ومحامين. وأضافت أن المسلسل منحها الثقة اللازمة للمضي في إعادة فتح «لومز» على المدى الطويل، بدل الاكتفاء بتجربة الليلة الواحدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!