أقام أفراد من المجتمع المحلي، الجمعة، وقفة دعاء في برونكس لإحياء ذكرى جوليا بولانكو-ويلكوكس، البالغة من العمر عامين، بعدما توفيت إثر سقوطها مساء الثلاثاء من نافذة شقة في الطابق الخامس. ونُقلت الطفلة إلى مستشفى هارلم في حالة حرجة، حيث فارقت الحياة.
وقال والداها، شايان بولانكو وتيسا ويلكوكس، إن جوليا كانت طفلتهما الوحيدة. وخلال الوقفة، حملت ويلكوكس دمية دب وردية، ووصفت ابنتها بأنها كانت مفعمة بالحيوية والمحبة، وأنها كانت تُبهج من حولها.
وبحسب الشرطة، أزالت جوليا، قبيل الساعة 11 مساء الثلاثاء، الألواح البلاستيكية الجانبية المجاورة لجهاز تكييف مُثبت في النافذة، ثم مرّت عبر الفتحة وسقطت إلى زقاق خلف المبنى. وقالت الأسرة سابقًا لـ«سي بي إس نيوز نيويورك» إنها ركّبت جهاز التكييف بنفسها. وذكر المشرف على المبنى أن الألواح البلاستيكية كانت مثبتة بشريط لاصق، ويبدو أن الطفلة أزالته.
وقالت إدارة الصحة إنها تحقق في الواقعة، وحثّت مالكي المباني على التأكد من تركيب حواجز النوافذ وصيانتها على نحو سليم، ودعت الأسر إلى الإبلاغ عن أي مخاوف تتعلق بها. وأضافت أنها وضعت في يناير الماضي متطلبات إضافية لتركيب أجهزة تكييف النوافذ، تشمل وجود حواجز أو وسائل تمنع فتح النافذة لأكثر من 4.5 بوصات.
وقال الوالدان إنهما طلبا حواجز للنوافذ عبر خدمة المدينة «311»، لكنهما لم يتلقيا ردًا. وقالت جدة الطفلة إن اتصالات أُجريت طلبًا للمساعدة من دون أن يأتي أحد. كما قال بويد سينغلتاري، القس المسؤول في كنيسة «ألفا وأوميغا»، إن الأسرة حاولت الاتصال بالخدمة مرات عدة ولم تتلق ردًا.
في المقابل، قالت المدينة إن سجلات «311» وإدارة الحفاظ على المساكن وتطويرها لا تُظهر أي شكاوى بشأن حواجز النوافذ منذ عام 2020 وحتى الآن. وحاولت «سي بي إس نيوز نيويورك» التواصل مع مالك المبنى هاتفيًا وبالبريد الإلكتروني يوم الجمعة، لسؤاله عن دوره في توفير الحواجز أو طلبها، لكنها لم تتلق ردًا.
وقالت الأسرة إنها تسعى لجمع المال لتكاليف الجنازة والدفن، وإن جوليا من السكان الأصليين لأمريكا، وتريد نقل جثمانها إلى ولاية ساوث داكوتا، حيث تملك الأسرة قطعة أرض للدفن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!