أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، الجمعة أن الشركة ستنهي تدريجيًا إنتاج شاحنتها الكهربائية «سايبرتراك» في مصنعها بولاية تكساس بحلول منتصف 2027، لإفساح المجال أمام زيادة إنتاج «سايبركاب»، سيارة الأجرة ذاتية القيادة التي تطورها تسلا.
وجاء إعلان ماسك في منشور على منصة «إكس». وارتفع سهم تسلا بنسبة 4.7% الجمعة عقب الإعلان. ولم يتضح ما إذا كان إنتاج سايبرتراك سيستمر في مصانع أخرى، وإن بدا ذلك غير مرجح؛ إذ أفادت مجلة «فوربس» بأن مصنع تسلا في تكساس هو المصنع الوحيد الذي ينتج الشاحنة حاليًا.
كانت تسلا قد كشفت عن سايبرتراك لأول مرة في 2019، ولفتت الشاحنة الانتباه بتصميمها ذي الزوايا الحادة ومظهرها المستقبلي. وروّجت الشركة لقدرتها على جر حمولة تبلغ 14,000 رطل ومقاومة ضربات المطارق الثقيلة وحتى الطلقات النارية. لكن الشاحنة واجهت مشكلات في الجودة وعمليات استدعاء متكررة بسبب عيوب في كاميرا الرؤية الخلفية والدواسات ومكونات أخرى.
وبحسب أرقام «كيلي بلو بوك»، باعت تسلا 20,237 شاحنة سايبرتراك في 2025، مقارنة بـ38,965 في العام السابق. وكان ماسك قد توقع بيع 250,000 شاحنة سنويًا بعد بدء إنتاجها التجاري في 2023. وبلغ سعرها عند طرحها الأول 60,990 دولارًا. ورغم استمرار هيمنة تسلا على قطاع السيارات الكهربائية، فإن معظم مبيعاتها تأتي من طرازَي «موديل واي» و«موديل 3»، وفقًا لشركة «كوكس أوتوموتيف».
وقال دان آيفز، المدير الإداري الأول لدى «يوركفيل آيفز آند كو»، في رسالة إلى «سي بي إس نيوز» إن ارتفاع سعر سايبرتراك وضعف الطلب عليها جعلا مصيرها متوقعًا. وأضاف أن ماسك يركز على الروبوتات وسيارات الأجرة ذاتية القيادة، وأن خفض إنتاج سايبرتراك يتيح زيادة إنتاجها.
وأصبحت سايبرتراك أيضًا موضع خلاف في الجدل بشأن دور ماسك في إدارة ترامب رئيسًا لـ«إدارة الكفاءة الحكومية». وتعرضت شاحنات سايبرتراك في معارض تسلا للتخريب على أيدي أشخاص احتجوا على ذلك الدور.
وكشفت تسلا عن «سايبركاب» في 2024، وهي سيارة بمقعدين بلا عجلة قيادة أو دواسات. وبدأ إنتاجها في مصنع الشركة بتكساس في أبريل، فيما بدأت خدمتها في أوستن في سبتمبر. ويتوقع آيفز أن تستحوذ شركة ماسك للصواريخ «سبيس إكس» على تسلا العام المقبل، وقال في مذكرة للمستثمرين الأسبوع الماضي إن ذلك سيوفر لشركة السيارات الكهربائية قدرات حوسبة ورأس مال إضافيين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!