حدد مكتب الفاحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس سبب وفاة راين ماك ميلين والمزلي، البالغ 22 عامًا، على متن رحلة لشركة ساوث ويست من دالاس إلى لوس أنجلوس في 7 أغسطس. وقال المكتب إن الوفاة نتجت عن التأثير المشترك لمركبَي «7-هيدروكسي ميتراجينين» و«ميتراجينين»، الموجودَين في الكراتوم، وصنّفها وفاة عرضية.
كان والمزلي على متن الرحلة رقم 958 عندما تعرض لحالة طبية طارئة وتوقف عن الاستجابة. وحاول أفراد الطاقم وركاب إنعاشه قلبيًا ورئويًا مرات عدة بينما واصلت الطائرة طريقها إلى جنوب كاليفورنيا. وكان مسعفون ينتظرونها لدى هبوطها في مطار لوس أنجلوس الدولي، لكنهم لم يتمكنوا من إنعاشه، وأعلن رجال الإطفاء وفاته في المكان. وكانت ساوث ويست قد أكدت سابقًا وقوع «حادث طبي يخص أحد الركاب» على الرحلة، من دون تقديم تفاصيل أخرى عنه.
الكراتوم منتج من نبات موطنه جنوب شرق آسيا، تُجفف أوراقه عادةً وتُستهلك للحصول على تأثير منشّط أو مهدّئ بحسب الجرعة. وقد يُحدث بكميات صغيرة تأثيرًا شبيهًا بالكافيين. أما مركّب «7-هيدروكسي ميتراجينين»، المعروف اختصارًا بـ«7-OH»، فيمكن أن يُحدث تأثيرًا شبيهًا بالمواد الأفيونية إذا رُفع تركيزه اصطناعيًا. ويُباع الكراتوم على نطاق واسع، وهو قانوني وغير خاضع لتنظيم عام، وسط تدقيق متزايد في مخاطر إساءة استخدامه.
وفي إطار القلق من آثاره الضارة، فرض مجلس مدينة إيرفاين مؤخرًا قيودًا أشد على بيع الكراتوم الاصطناعي وتوزيعه. وقصر استخدامه على من تبلغ أعمارهم 21 عامًا فأكثر، وحظر بيع منتجات الكراتوم التي تتجاوز نسبة «7-OH» فيها 2% وتوزيعها.
وفي مسيسيبي، عُثر في سبتمبر على طالبَين جامعيَين متوفيَين في حادثتَين منفصلتَين، وكان الكراتوم موجودًا في موقعيهما. لكن وحدة مكافحة المخدرات في مقاطعة لافاييت قالت إنها لا تملك معلومات مؤكدة تشير إلى أن الكراتوم أو أي مادة أخرى أسهمت في أي من الوفاتَين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!