الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

الأسهم الأمريكية تتعافى جزئيًا بعد هبوط أدخل ناسداك مرحلة التصحيح

نحو 4 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر:
الأسهم الأمريكية تتعافى جزئيًا بعد هبوط أدخل ناسداك مرحلة التصحيح

تعافت الأسهم الأمريكية جزئيًا الجمعة بعد هبوط حاد مرتبط بمخاوف من تباطؤ بناء مراكز البيانات؛ وارتفع ناسداك 1.1% بعدما دخل مرحلة التصحيح في الجلسة السابقة.

تعافت الأسهم الأمريكية جزئيًا يوم الجمعة، بعدما دفعت مخاوف المستثمرين من تباطؤ محتمل في بناء مراكز البيانات الأسواق إلى هبوط حاد يوم الخميس. وأغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مرتفعًا 23 نقطة، أو 0.3%، عند 7,377 نقطة، لكنه لم يعوض خسائره في الجلسة السابقة، التي كانت الأسوأ له منذ أبريل 2025. وارتفع مؤشر ناسداك، الذي يضم عددًا كبيرًا من شركات التكنولوجيا، 1.1%، فيما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 0.5%.

وكان ناسداك قد فقد أكثر من 1,400 نقطة يوم الخميس، ودخل مرحلة «التصحيح»، وهو وصف يُستخدم عندما يتراجع المؤشر 10% على الأقل عن ذروته السابقة. وقال آدم كريسافولي، رئيس شركة «فايتال نولدج»، في مذكرة للمستثمرين ظهر الجمعة إن أسهم التكنولوجيا بدأت تتعافى بعد يومين من البيع المكثف، لكنه وصف الصعود بأنه محدود وحذر.

وجاء الهبوط بعد ارتفاع الأسواق مباشرة عقب انتخابات التجديد النصفي في وقت سابق من الأسبوع. ثم تغير اتجاهها يوم الخميس، بينما قيّم المستثمرون احتمال أن تؤدي انتصارات الديمقراطيين الواسعة إلى تشديد القيود على بناء مراكز البيانات وإضعاف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وسيسيطر الديمقراطيون على مجلسي النواب والشيوخ عندما يتولى الأعضاء المنتخبون مناصبهم في يناير، لكن الرئيس دونالد ترامب سيحتفظ بسلطة نقض التشريعات، ما يُرجح أن يحد من إقرار قيود كبيرة على مراكز البيانات، بحسب محللين في وول ستريت. ورجح هؤلاء أن تظهر المعارضة على مستوى الولايات والسلطات المحلية. ووفق تحليل لشركة الأبحاث السياسية «ريدبد كونسلتينغ»، وافق الناخبون، حتى الجمعة، على أكثر من 40 إجراءً مطروحًا للاقتراع تقيّد مراكز البيانات في مجتمعات محلية بأنحاء البلاد.

وساعد تعافي أسهم التكنولوجيا في رفع ناسداك. وخلال تعاملات بعد ظهر الجمعة، صعد سهم «إنفيديا»، لصناعة الرقائق والمُعدّ مؤشرًا مهمًا لقطاع الذكاء الاصطناعي، 2.5%، وسهم شركة أشباه الموصلات «ميكرون تكنولوجي» 3.9%. وحققت الشركات الكبرى التي تقود التوسع في بناء مراكز البيانات مكاسب متفاوتة: ارتفع سهم «ألفابت»، المالكة لغوغل، 0.8%، و«أمازون» 0.9%، و«ميتا» 2.1%، بينما تراجع سهم «مايكروسوفت» 0.6%. وخارج قطاع الذكاء الاصطناعي، كان أداء السوق متباينًا، وانخفض عدد من أسهم مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» يفوق عدد الأسهم التي ارتفعت.

وقفز سهم شركة «آيرن» 19.2% بعدما أعلنت نتائج فصلية فاقت التوقعات، وقالت إنها وقّعت عقدين جديدين منذ نهاية ذلك الفصل. وتوفر الشركة مراكز بيانات وقدرات حوسبة وبرمجيات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وقال رئيسها التنفيذي المشارك دانيال روبرتس إن ملكية الشركة للأرض والطاقة ومراكز البيانات تمنحها خيارات أوسع لتمويل النمو والتحكم في وتيرته.

ويبقى السؤال لدى المستثمرين ما إذا كانت شركات الذكاء الاصطناعي ستحقق نمو الإيرادات الذي يراهنون عليه. ومن المتوقع أن يشكل الطرح العام الأولي لشركة «أنثروبيك» اختبارًا مهمًا لذلك؛ فقد قدمت طلب الطرح الشهر الماضي، ويُتوقع بدء تداول أسهمها في ناسداك هذا الشهر. وأظهر ملف الطرح نموًا سريعًا، لكن الشركة لم تحقق أرباحًا بعد. وقالت فيكي ريدوود، كبيرة المستشارين الاقتصاديين لدى «كابيتال إيكونوميكس»، في مذكرة الجمعة إن الشركة تتوقع أن يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية، لكنها أقل ثقة بنمو إيراداته بسرعة تكفي لاستمرار وتيرة الاستثمار الحالية. وتتوقع الشركة تباطؤ الإنفاق الاستثماري على الذكاء الاصطناعي العام المقبل، وهو ما قالت ريدوود إنه قد يضغط على نمو الاقتصاد الأمريكي.

وجاء تعافي الأسهم بعد صدور تقرير الوظائف، الذي أظهر إضافة أصحاب العمل 165,000 وظيفة في أكتوبر، متجاوزين توقعات الاقتصاديين، مع انخفاض معدل البطالة قليلًا إلى 4.1%. وبحسب اقتصاديين في وول ستريت، زادت قوة التوظيف احتمالات رفع مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعهم المقبل في ديسمبر وخلال عام 2027. وقالت «أكسفورد إيكونوميكس» إنها تتوقع زيادتين في ديسمبر ومارس، مشيرة إلى أن تداعيات الطاقة والذكاء الاصطناعي تمثل أبرز مخاطر التضخم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني