حذر عالم البراكين بيل ماكغواير من احتمال انهيار جانب من بركان كومبري بييخا في جزر الكناري الإسبانية، ما قد يطلق موجات تسونامي تبلغ الساحل الشرقي للولايات المتحدة خلال 9 ساعات، وفق أسوأ سيناريو في محاكاته الحاسوبية. لكن موعد الانهيار غير معروف، ولا يزال وقوعه من الأساس موضع تساؤل علمي.
وأوضح ماكغواير، في مقال نشره في «بي بي سي ساينس فوكس»، أن القلق يتعلق بكتلة صخرية ضخمة على جانب البركان تتحرك ببطء نحو البحر. ويتوقع، استنادًا إلى دراسات وصفها بالموسعة، أن تنهار هذه الكتلة يومًا ما في شمال المحيط الأطلسي، فتزيح كمية هائلة من المياه وتطلق موجات تسونامي ضخمة.
وأشار إلى نقاش علمي واسع بشأن حجم الأضرار المحتملة، ولا سيما ما إذا كانت موجات مدمرة ستصل إلى سواحل أميركا الشمالية. ويستند باحثون، في بحثهم احتمال عبور الموجات للمحيط، إلى صخور ضخمة توجد في مواقع غير معتادة على سواحل جزر البهاما؛ إذ يعتقد جيولوجيون أن موجات تسونامي قديمة نشأت في جزر الكناري نقلتها عبر الأطلسي.
وبحسب محاكاة ماكغواير، قد يصل ارتفاع الموجات في أسوأ السيناريوهات إلى 65 قدمًا، وقد تبلغ الساحل الشرقي للولايات المتحدة خلال 9 ساعات من انهيار الجانب الصخري. ويشدد خبراء على أن الكارثة ليست وشيكة: فالموجات، إن تولدت، ستتحرك بسرعة تقارب سرعة الطائرات النفاثة، لكن الانهيار نفسه قد لا يحدث قبل قرون أو حتى آلاف السنين. وقال ماكغواير إنه لا يشك في أن الحدث سيكون كارثيًا إذا وقع، لكنه لا يعرف متى قد يحدث.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!