نشرت أسرة العدّاءة راشيل آبا، البالغة 24 عامًا، نعيًا لها بعد وفاتها بساعات من سقوطها عند الميل 24 من ماراثون مدينة نيويورك، في سنترال بارك يوم 1 نوفمبر 2026. وتوفيت آبا جراء حالة عضلية نادرة تُسمى انحلال الربيدات، فيما أنشأت أسرتها مؤسسة باسمها للتوعية بهذه الحالة.
وصفت الأسرة آبا في النعي بأنها «قوية الإرادة وتميل بطبعها إلى تولّي زمام الأمور». وكتبت أنها كانت تلاحق أهدافها بعزيمة وانضباط. وقالت إنها قطعت 24 ميلًا بوتيرة سريعة وبابتسامة عريضة قبل سقوطها عند شارع 85، مستخدمةً تعبيرًا مجازيًا عن قوتها وحيويتها.
كانت آبا من لويسبيري بولاية بنسلفانيا، وانتقلت حديثًا إلى تشارلستون بولاية ساوث كارولينا. وعملت مديرةً للمنتجات في شركة TE Connectivity، التي تصنع الوصلات الكهربائية، بالتزامن مع دراستها للحصول على ماجستير إدارة الأعمال في جامعة تشارلستون ساوثرن.
وذكرت أسرتها أنها كانت رياضية موهوبة تحب الحيوانات، ولا سيما كلابها، وتجيد إعداد المخبوزات. ووصفتها بأنها صاحبة أهداف عالية، وأن أسرتها وإيمانها كانا في صميم دوافعها.
وسبق لآبا أن لعبت هوكي الميدان في جامعة باكنيل ضمن رياضات القسم الأول للجامعات الأمريكية. وقبل وفاتها، كتبت على «لينكد إن» أنها ستخوض أول ماراثون لها لجمع المال لمكافحة مرض باركنسون، الذي توفي بسببه جدها. وشكرته على تعليمها الحفاظ على نشاطها، واختبار حدود قدراتها، وتقبّل التحديات.
وأنشأت الأسرة «مؤسسة راشيل آبا» للتوعية بالحالة التي تسببت في وفاتها. وجمعت حملة تبرعات للمؤسسة على منصة «غو فاند مي» أكثر من 118000 دولار، بينما لا تزال إجراءات تأسيسها منظمةً غير ربحية جارية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!