أجرت المربية أنيتا راميريز سيتينا اتصالًا مرئيًا بأختها قبل إقلاع طائرة من طراز ليرجيت من أوستن بولاية تكساس متجهة إلى جزر البهاما. وفي 1 نوفمبر، تحطمت الطائرة قرب بالم بيتش بولاية فلوريدا، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها، وعددهم 9 أشخاص، بينهم سيتينا.
وقالت شقيقتها، أنجي راميريز سيتينا، لصحيفة «ذا يو إس صن» من كولومبيا إنها رأت خلال المكالمة الأطفال والطائرة. وأضافت أن أنيتا، التي كانت تعمل مربية للأسرة، بدت سعيدة بالرحلة لأنها لم تزر جزر البهاما من قبل، وأنها كانت تستمتع بعملها.
كانت أنيتا، البالغة 24 عامًا، مهندسة في الطب الحيوي من كولومبيا، ووصلت إلى الولايات المتحدة قبل عامين. وبحسب شقيقتها، كانت تحب العمل لدى آدم روبنسون وزوجته هيلين شارب وطفليهما إيما، 4 أعوام، وتشارلي، عامان. وكانت أنيتا على بُعد أسابيع من عيد ميلادها الـ25.
كانت الأسرة متجهة إلى جزر البهاما للاحتفال بعيد ميلاد روبنسون، مؤسس شركات البرمجيات Retention.com وMolts Sets وRB2B. وقُتلت أيضًا صديقتا الأسرة المقربتان راشيل ريد وتشارمي فير، إضافة إلى الطيار جيفري غريغوري، 55 عامًا، ومساعدته ناتاليا فيلغيراس، 20 عامًا.
أظهرت لقطات مصورة هبوط الطائرة الحاد قبل تحطمها قرب مجمع للمنازل المتنقلة واشتعال النيران فيها. وقالت أنجي إنها رأت مشاهد الحادث ومسار الرحلة، لكنها لم ترد تصديق احتمال وجود شقيقتها على متن الطائرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!