لمّح الرئيس دونالد ترامب، في مقابلة سُجلت صباح الجمعة، إلى احتمال إجراء تغييرات في حكومته بعد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ. وجاءت تصريحاته قبل ساعات من إعلانه، بعد ظهر الجمعة، استبدال مديرة مكتبه سوزي وايلز بمستشاره منذ فترة طويلة ستيفن ميلر، على أن يبدأ التغيير الاثنين.
وفي مقطع من مقابلة برنامج «60 دقيقة» نُشر مساء الجمعة، سأل المحاور روس دوثات ترامب إن كان يعتزم الاستغناء عن أحد أعضاء فريقه عقب خسائر الجمهوريين. فأجاب بالإيجاب، مضيفًا أنه يحب أعضاء حكومته ويرى أنهم جيدون، لكنه قد يجري «بضعة تغييرات»، من دون أن يحدد من قد يشملهم ذلك. ومن المقرر بث المقابلة كاملة الأحد.
وأعلن ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» انتقال وايلز إلى العمل السياسي التابع له. وشكرها على خدمتها مديرةً لمكتبه، قائلًا إنها أدت عملًا ممتازًا.
وسُئل ترامب أيضًا عن ثقته بوزير الحرب بيت هيغسيث، الذي قد يواجه تصويتًا على عزله عندما يستأنف مجلس النواب أعماله الأسبوع المقبل. فأكد ثقته به، وقال إن الولايات المتحدة «انتصرت في حربين»، متحدثًا عن فنزويلا، ومدعيًا إخراج مليارات الدولارات بالفعل وإمكان إخراج مليارات أخرى، وأن «تلك الحرب» انتهت بالنصر في أقل من ساعة. وعندما سُئل عما إذا كان ينسب نجاح العملية في فنزويلا إلى هيغسيث، أجاب: «لا، لكنه كان جزءًا منها».
ويأتي احتمال التصويت بعدما أثار مشرّعون من الحزبين تساؤلات بشأن قيادة هيغسيث وحسن تقديره. وكان الوزير قد استبعد في رسالة مصورة استمرت نحو 6 دقائق، الخميس، أن يترك منصبه طوعًا، قائلًا: «مثل الرئيس، لا نتراجع، وهذا ينطبق الآن بصورة خاصة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!