قال المحلل السياسي جيه سي بولانكو إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026 تعكس رفض الناخبين للرئيس دونالد ترامب، ولا تعني بالضرورة تأييدهم للحزب الديمقراطي. وجاء تقييمه خلال مناقشة النتائج مع المستشار السياسي أوبراين موراي، في برنامج «ذا بوينت» الذي تقدمه مارسيا كرامر على «سي بي إس نيوز نيويورك»، بعد خسائر كبيرة للجمهوريين في أنحاء البلاد، بينها منطقة الولايات الثلاث المحيطة بنيويورك.
ورأى بولانكو أن الناخبين أرادوا التصويت ضد ترامب وحركة «ماغا» وإرسال رسالة إلى الحزب الجمهوري، لا إعلان أن الحزب الديمقراطي هو خيارهم المفضل.
وأثارت الخسائر تبادلًا للاتهامات بين جمهوريين. فقد كتب بروس بليكمان، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية نيويورك، على منصة «إكس» أن إليز ستيفانيك لم تساعد مرشحي الحزب في الولاية هذا العام، وانتقد مسيرتها السياسية. وردّت ستيفانيك بأنها صوّتت له ولسائر المرشحين الجمهوريين، وعملت لعقود لمساعدة مرشحي الحزب في الولاية وأنحاء البلاد، وقالت إنها شاركت خلال العقد الماضي في الحملات وتقديم الدعم وجمع أكثر من 100 مليون لمساندة الجمهوريين على مختلف مستويات الانتخابات. ودعت إلى مشاركة الجميع بصورة بناءة في إعادة بناء دعم الحزب بعد ما وصفته بـ«الخسارة التاريخية».
لكن بولانكو رأى أن بليكمان وستيفانيك يوجهان اللوم إلى غير موضعه، وقال إن عليهما تحميل ترامب المسؤولية. وأضاف أن تقارب ترامب مع رئيس البلدية ممداني أفقد الجمهوريين، في تقديره، ورقة سياسية كانوا يستخدمونها في حملاتهم.
وعن علاقة الجمهوريين بترامب خلال العامين المقبلين، قال موراي إنه لا يصف ما يحتاجونه بأنه «ابتعاد» عنه، بل استقلالية في مواقفهم. وأضاف أنهم قد يدعمونه في مسائل معينة، منها مواقف قد يستخدم فيها حق النقض ضد ما يسعى الديمقراطيون إلى فعله.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!