أوباما عن أزمة فلويد: خطيئة أمريكا الأصلية «الظلم العرقى»
قال الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما حديثه بالقول إن الولايات المتحدة قد شهدت مؤخرًا "تغييرات وأحداثًا عميقة أكثر من أي شيء شهده طوال حياته هناك، ولد أوباما في عام 1961، لذلك كان في السابعة من عمره عندما اغتيل مارتن لوثر كينج جونيور وقد شبه الاضطرابات المدنية الأخيرة بما حدث وقتها".
وقام الرئيس السابق بتكريم كل من جورج فلويد وبرونا تايلور وأحمود أربيري الأمريكيين الأفارقة الذين قتلوا في الأحداث التي تسببت في الاحتجاجات الحالية في الولايات الامريكية.
واشار أوباما أيضًا إلى التأثيرات السيئة على المجتمعات ذات البشرة السمراء وما واجهته من خسارة بسبب وباء كورونا أكثر من غيرهم.
واضاف أوباما أن مثل هذه المشاكل هي نتيجة "الخطيئة الأصلية لمجتمعنا"، والتي تعني الظلم العرقي، لكنه يقول إن الأحداث الأخيرة توفر فرصة لأمريكا للعمل معًا من أجل التغيير.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
لامبورغيني ريفويلتو الجديدة بخيارات إضافية تصل لـ150 ألف دولار
مضخة إطارات محمولة Etenwolf S1 توفر نفخ سريع وموثوق للسائقين في أمريكا
تفشي فيروس نوروفيروس يصيب أكثر من 120 راكبًا وطاقم سفينة سياحية في سان فرانسيسكو
توقعات أسعار البنزين في أمريكا مع ارتفاع حركة السفر خلال عطلة الرابع من يوليو
سقوط كرة تايمز سكوير في 4 يوليو لأول مرة احتفالاً بذكرى أمريكا 250
مواعيد عمل المتاجر والبنوك خلال عطلة الرابع من يوليو 2026 في أمريكا
الأكثر قراءة الآن
العثور على الطفل حربي ناجي متوفي في نيويورك بعد يومين من اختفاءه خلال تجمع عائلي
رجل يشعل النار في نفسه احتجاجًا أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك
تفشي مرض الليجيونيلا في أحياء شرق مانهاتن يرفع حالة التأهب الصحي
مواعيد عمل المتاجر والبنوك خلال عطلة الرابع من يوليو 2026 في أمريكا
ارتفاع كبير في اعتقالات الهجرة من قبل وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!