وتقبل معظم مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين علقوا على منشور أوباما، عرضه بسرور. لكن كان هناك أيضا من يشتبه في لعبة غير نزيهة، في عملية نشر أرقام الهواتف الشخصية واعتبرها محاولة لإجراء استطلاع للرأي العام بهذه الطريقة قبل الانتخابات.
بعد ساعات قليلة، توقف هاتف أوباما عن استقبال رسائل SMS. واعتبر بعض المعلقين أن الرئيس السابق، جمع بالفعل كل المعلومات الضرورية. على الرغم من أنه من المحتمل جدا أن شركة الهاتف، لم تتمكن من التعامل مع هذا الكم الكبير من الاتصالات، في غضون ساعات قليلة أكثر من 20 ألف تعليق.
الولايات المتحدة
أوباما ينشر رقم هاتفه الشخصي ويدعو الأمريكيين لمراسلته
وكالات
قرر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، اختبار شكل جديد للتواصل مع المواطنين، ونشر رقم هاتفه على صفحته في" فيسبوك"، ودعا إلى كتابة رسائل SMS له.
وذكر أنه يرغب بهذا الشكل معرفة مزاج المواطنين قبيل الانتخابات الرئاسية القادمة.
وقال أوباما: "حسنا، لنجرب شيئا جديدا. إذا كنت في الولايات المتحدة، فارسل لي رسالة نصية على رقم الهاتف 773-365-9687، أريد أن أعرف كيف تسير الأمور، وما هو رأيكم وكيف تخططون للتصويت هذا العام".
ووعد الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة، بالتواصل بشكل دوري مع المتابعين وقراءة الرسائل ونشر الأفكار والخواطر.
وتقبل معظم مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين علقوا على منشور أوباما، عرضه بسرور. لكن كان هناك أيضا من يشتبه في لعبة غير نزيهة، في عملية نشر أرقام الهواتف الشخصية واعتبرها محاولة لإجراء استطلاع للرأي العام بهذه الطريقة قبل الانتخابات.
بعد ساعات قليلة، توقف هاتف أوباما عن استقبال رسائل SMS. واعتبر بعض المعلقين أن الرئيس السابق، جمع بالفعل كل المعلومات الضرورية. على الرغم من أنه من المحتمل جدا أن شركة الهاتف، لم تتمكن من التعامل مع هذا الكم الكبير من الاتصالات، في غضون ساعات قليلة أكثر من 20 ألف تعليق.
وتقبل معظم مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين علقوا على منشور أوباما، عرضه بسرور. لكن كان هناك أيضا من يشتبه في لعبة غير نزيهة، في عملية نشر أرقام الهواتف الشخصية واعتبرها محاولة لإجراء استطلاع للرأي العام بهذه الطريقة قبل الانتخابات.
بعد ساعات قليلة، توقف هاتف أوباما عن استقبال رسائل SMS. واعتبر بعض المعلقين أن الرئيس السابق، جمع بالفعل كل المعلومات الضرورية. على الرغم من أنه من المحتمل جدا أن شركة الهاتف، لم تتمكن من التعامل مع هذا الكم الكبير من الاتصالات، في غضون ساعات قليلة أكثر من 20 ألف تعليق. موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
حرائق قرب خطوط القطارات في فيلادلفيا تعطل خدمات أمتراك وسبتا
انهيار شركة تأمين أمريكية يترك 100 ألف متقاعد بلا دخل تقاعدي ويكشف إخفاقات الرقابة
حوتان أحدبان تحطمان أرقامًا قياسية في رحلاتهما بين أستراليا والبرازيل
امرأة من لونغ آيلاند تتبرع بكليتها لمعلمها السابق بعد سنوات من الخلاف
أمريكا تخفّض سقف قبول اللاجئين لعام 2026 إلى 7500 فقط.. أدنى مستوى في تاريخ البلاد
معالجة طلبات لم الشمل I-130 في 2026: أمل للأقارب المباشرين وانتظار طويل للآخرين
الأكثر قراءة الآن
دول لم يعد مواطنوها قادرين على دخول أمريكا في 2026.. ولماذا تتسع القائمة؟
القصة الكاملة لورقة الرفض التي يتسلمها طالبو لمّ الشمل حاليًا في السفارة الأمريكية بالقاهرة
تقرير يكشف ثغرة كبيرة في استراتيجية ترمب لترحيل المهاجرين وتأثيرها السلبي على سوق العمل الأمريكي
مأساة في مانهاتن: وفاة جدة سقطت في فتحة صرف غير مغطاة
إطلاق نار عشوائي في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط المصرية يوقع 11 ضحية بين قتيل ومصاب
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!