في ذكرى الغزو الأمريكي للعراق.. خبير يتحدث عن فرص عودة العراق للتعافي من جديد
شنت القوات الأمريكية في 20 مارس/آذار 2003 عملية عسكرية على العراق، ومازالت القواعد الأمريكية والجيش الأمريكي موجودين على الأراضي العراقية.
قال جورج بوش الإبن، في 20 مارس/آذار 2003، عندما شن التحالف الدولي عملية عسكرية على العراق: "أتينا إلى العراق مع احترام كبير لمواطنيها وحضارتهم والأديان التي يمارسونها، ليس لدينا هدف آخر سوى القضاء على التهديد وإعادة سيطرة البلاد إلى أيدي شعبها".
ضرر لا يمكن إصلاحه
وفي حديث لوكالة «سبوتنيك» الروسية، قال غريغوري لوكيانوف، وهو عالم سياسي وخبير في المجلس الروسي للشؤون الخارجية، إن الغزو الأمريكي ألحق ضررا لا يمكن إصلاحه بالعراق في جميع مجالات الحياة في البلد والمجتمع.
وقال لوكيانوف: "لقد عانى العراق من ضرر لا يمكن إصلاحه. هذا، أولا وقبل كل شيء، ضرر للنظام السياسي. لم يأخذ النموذج السياسي الأمريكي الذي تم تقديمه على الإطلاق التفاصيل الإقليمية بالاعتبار. وكان هذا هو السبب في أنه لم يستعيد العراق السلام في البلاد: ظهرت الصراعات الداخلية على نطاق أوسع. بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف عن عدم المساواة في المناطق بشكل واضح، حيث حاولت كردستان العراق الانفصال عن العراق".
وفي حديثه عن الضرر في مجال السياسة والحكم، أضاف: "الأهم هو أن ضمورا كاملا للحكم السياسي حدث في البلاد، بعد عام 2003، حيث تم تشكيل الحكومة تحت سيطرة أمريكية مشددة. لذلك، فإن النخب العراقية الحديثة بشكل عام ليس لديها خبرة في الحكومة، والاحتجاجات الحالية المناهضة للحكومة في العراق هي صدى للتدمير الأمريكي لنخب الحكومة".
ويعتبر الخبير أن الاقتصاد العراقي دمر بشكل الكامل تقريبا وتراجع كثيرا من الخطوات.
وقال: "لقد لحق باقتصاد البلاد أضرار جسيمة فقد دمر ببساطة، استمر سوق النفط بالعمل فقط، وكان على العراق العودة إلى الأشكال التقليدية للإدارة، وأصبحت الدولة تعتمد على الشركات الأجنبية واستثماراتها".
المسؤولية عن كل مشاكل العراق
وفي حديثه عن الأضرار المميتة التي ألحقها الغزو الأمريكي، أشار لوكيانوف إلى أن جميع الأزمات والمشكلات التي أصابت العراق منذ عام 2003 هي مسؤولية الجانب الأمريكي.
وقال الخبير : "وعلى العموم، فإن الولايات المتحدة مسؤولة عن جميع الأحداث التي وقعت في العراق منذ عام 2003. بما في ذلك، ظهور داعش في عام 2015، ونتيجة لذلك، الجالية المسيحية الكبيرة في العراق غادرت البلاد بالكامل - ومن غير المحتمل أن يعودوا".
متى يتعافى العراق؟
وقال الخبير: "بالطبع العراق لم يتعاف بعد من الإجراءات الأمريكية في البلاد. ولكن يبدو أنه سيتعافى قريبا جدا".
وأضاف: "العراق سيتعافى قريبا جدا من عواقب الاحتلال الأمريكي. أموال النفط ليست الحل لجميع المشاكل. وأنا أخشى أن العراق لن ينعم بالاستقرار في السنوات العشر المقبلة".
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
حرائق قرب خطوط القطارات في فيلادلفيا تعطل خدمات أمتراك وسبتا
انهيار شركة تأمين أمريكية يترك 100 ألف متقاعد بلا دخل تقاعدي ويكشف إخفاقات الرقابة
حوتان أحدبان تحطمان أرقامًا قياسية في رحلاتهما بين أستراليا والبرازيل
امرأة من لونغ آيلاند تتبرع بكليتها لمعلمها السابق بعد سنوات من الخلاف
أمريكا تخفّض سقف قبول اللاجئين لعام 2026 إلى 7500 فقط.. أدنى مستوى في تاريخ البلاد
معالجة طلبات لم الشمل I-130 في 2026: أمل للأقارب المباشرين وانتظار طويل للآخرين
الأكثر قراءة الآن
دول لم يعد مواطنوها قادرين على دخول أمريكا في 2026.. ولماذا تتسع القائمة؟
القصة الكاملة لورقة الرفض التي يتسلمها طالبو لمّ الشمل حاليًا في السفارة الأمريكية بالقاهرة
تقرير يكشف ثغرة كبيرة في استراتيجية ترمب لترحيل المهاجرين وتأثيرها السلبي على سوق العمل الأمريكي
مأساة في مانهاتن: وفاة جدة سقطت في فتحة صرف غير مغطاة
إطلاق نار عشوائي في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط المصرية يوقع 11 ضحية بين قتيل ومصاب
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!