نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ترامب يطالب مؤيديه بمقاطعة إطارات Good Year.. والشركة ترد
الولايات المتحدة

ترامب يطالب مؤيديه بمقاطعة إطارات Good Year.. والشركة ترد

كتب: نيويورك نيوز 22 أغسطس 2020 — 5:37 PM تحديث: 17 مايو 2026 — 8:51 AM
وكالات / سي بي إس نيوز / الحرة دعا الرئيس دونالد ترامب، قبل يومين إلى مقاطعة إطارات غوديير المشهورة. وفي تغريدة له طلب ترامب من متابعيه مقاطعة منتوج الشركة وكتب"لا تشتري إطارات غوديير"، متهما الديمقراطيين كونهم وراء القرار. وكشفت وسائل إعلام، أن السبب وراء هو كشف أحد الموظفين أن الشركة المنتجة لتلك الإطارات، منعت على موظفيها ارتداء القبعات التي تحمل شعار حملة ترامب. شبكة "سي بي أس نيوز" للأخبار قالت إن "غضب" ترامب يعود لقرار الشركة منع ارتداء قبعات "Make America Great Again" (اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى)"وهو شعار الرئيس الأميركي في حملة الانتخابات الرئاسية، المقررة في نوفمبر المقبل. لكن الشركة قالت إنها منعت جميع الملابس التي تبدي توجها سياسيا، بغض النظر عن طبيعة الحزب السياسي المعني. وفي لقاء صحفي سابق، قال مدير حملة ترامب، براد بارسكيل، إن الحملة باعت ما يقرب من مليون قبعة من قبعات "MAGA"، مشيرًا إلى هذا الإنجاز كدليل على أن ترامب أعاد تعريف فن الحملة الانتخابية. وقال إن الناخبين "يريدون أن يكونوا جزءًا من نشاط ... يريدون المشاركة". وأوضح بارسكال أن المنتوجات المؤيدة لترامب أصبحت مظهرًا رئيسيًا لهذه الاستراتيجية. وقال "نفعل ذلك بالقمصان، ونفعل ذلك بالقبعات"، مشيرًا إلى أن قبعات MAGA المثيرة للجدل والتي أصبحت مرادفة لقاعدة ترامب قد جلبت ملايين الدولارات. وكشف قائلا "نحن نقترب من بيع مليون قبعة" ثم تابع "أنت تعلم أن هذه القطعة تبلغ 45 دولارًا. يمكنك إجراء الحسابات بسرعة حقًا، إنها 45 مليون دولار."

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني