نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لماذا استعانت بريطانيا بـ500 غواص لمواجهة فيروس كورونا ؟
أخبار عربية ودولية

لماذا استعانت بريطانيا بـ500 غواص لمواجهة فيروس كورونا ؟

12 أبريل 2020 — 5:00 PM تحديث: 16 أبريل 2026 — 11:27 PM
العالم الغريق وجد قشة جديدة يتعلق بها في مكافحة فيروس كورونا، وهي الاستعانة بأكثر من 500 غواص اعتادوا النزول إلى أعماق البحار، نظراً لخبرتهم في التعامل مع صعوبات التنفس. الغواصون، الذين استعانت بهم بريطانيا تحديداً، جميعهم خبراء في إدارة تدفق الأكسجين، تطوعوا لمساعدة هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا المعروفة بـNHS في إمداد الأكسجين للمرضى عبر أجهزة مخصصة. ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن الدكتور مايكل فون بيرتيلي، الذي ينسق هذه الجهود، إنه على الرغم من أن هؤلاء الغواصين لم يعتادوا على التعامل مع الأشخاص الذين يتم مدهم بالأكسحين من خلال أنبوب، إلا أنهم معتادون على التعامل مع الأشخاص الذين يستخدمون الأقنعة تحت الضغط. كما أوضح بيرتيلي أنه كانت هناك "استجابة قوية" لدعوة المتطوعين لمساعدة الخدمات الصحية. فعلياً بدأ أول 10 غواصين ببرنامج تجريبي العمل في وحدة العناية المركزة بالمستشفى الملكي في لندن. وإذا سارت الخطة بشكل جيد، فيمكن نشر المزيد بالمستشفيات في جميع أنحاء البلاد بالأسابيع القليلة المقبلة. وقال بيرتيلي، وهو المدير العام السابق للخدمات الطبية في الجيش البريطاني، إن "هؤلاء الغواصين اعتادوا على العمل في أوضاع صعبة، لذلك نأمل أن يقدموا دعماً مهماً لـNHS". إلى ذلك يترافق تشغيل الغواصين مع تحذيرات الخدمات الصحية من أن الطلب على الأكسجين أصبح "مرتفعاً بشكل استثنائي" وأن أنظمة المستشفيات قد تفشل فجأة وتعرض حياة المرضى للخطر. ويأمل المعنيون في المملكة المتحدة أن تساعد تجربة الغواصين في استخدام الأكسجين على تحديد وتصحيح أي مشاكل في هذا النظام قبل أن تقع الكارثة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني