نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
شرطة نبراسكا تقتل امرأة بعد طعنها طفلًا اختطفته من وولمارت في أوماها الشرطة تحقق في بلاغ اعتداء جنسي تاريخي بعد اتهامات روبى روز لكاتي بيري غرفة تجارة بروكلين تمنح 10 شركات صغيرة 25 ألف دولار لكل منها لدعم نموها سوالويل يختفي عن الأنظار بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي ونفيه المستمر لها نائبان يقودان ضغوطًا أطاحت بسويلويل وغونزاليس ويحذّران من استقالات أخرى إريك سوالويل يستقيل بعد جمع 7.3 ملايين دولار من نحو 1700 متبرع بينهم نجوم هوليوود هوخول تقترح ضريبة إضافية على المنازل الثانية الفاخرة في نيويورك بقيمة 5 ملايين دولار فأكثر سحب زاناكس في الولايات المتحدة بعد خلل في مواصفات ذوبان الأقراص إغلاق التحقيق في حادث دهس مميت بحديقة في كوينز وعدم توجيه اتهامات لضابط شرطة نيويورك طبيب نسائية سابق في جامعة كاليفورنيا يُدان مجددًا ويُحكم عليه بالسجن 11 عامًا دبّة وأربعة أشبال تتخذ من تحت شرفة منزل في نيوجيرسي وكرًا لها منذ الخريف نيويورك على موعد مع أحرّ يوم في 15 أبريل منذ نحو 80 عامًا سحب أكثر من 356 ألف عبوة فيتامينات ومكملات لعدم توفر تغليف آمن للأطفال ليدي غاغا تحتفل بانتهاء جولتها في حيها القديم بنيويورك مع خطيبها FOX تجدّد «Doc» لموسم ثالث من 22 حلقة بعد نجاحه الواسع
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لماذا يصدق البعض نظريات المؤامرة حول فيروس كورونا؟
منوعات

لماذا يصدق البعض نظريات المؤامرة حول فيروس كورونا؟

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
المصدر : بي بي سي + 24.ae منذ ظهور فيروس كورونا في ووهان الصينية، انتشرت الشائعات ونظرية المؤامرة التي تتحدث عن هذا الوباء. وهي ليست أول مرة يفسير الأوبئة وفق نظريات المؤامرة، ففي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي وبدايات القرن الحالي، انتشرت شائعات حول الإيدز، وزادت هذه الادعاءات من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر وفاقمت الأزمة. ونشهد هذه الأيام موجة جديدة من الأخبار المزيفة والمضللة حول فيروس كورونا، على مواقع التواصل الاجتماعي، لعرض افتراضات التي تحاول تفسير سبب نشوء الفيروس وانتشاره. وأظهر تقرير حديث في إيران، أن الذين لقوا حتفهم بسبب شرب الكحول المغشوشة، بناء على ادعاءت كاذبة عن قدرته على الحماية من فيروس كورونا، أكثر من الوفيات بالفيروس نفسه. ويقول خبراء علم النفس إن الأفكار التي تبدو غير ضارة يمكن أن تجذبك إلى شعور زائف بالأمان، وتثنيك عن الالتزام بالإرشادات الحكومية، وتؤدي إلى تقويض الثقة في المسؤولين والمنظمات الصحية، حسب موقع بي بي سي. وهناك أدلة على أن العديد من هذه الأفكار لا تزال قائمة، وأظهر استطلاع للراي لـ YouGov في مارس (آذار) الماضي، أن 13% من الأمريكيين يعتقدون أن فيروس كورونا مجرد خدعة، بينما يعتقد نحو 49% أنه من صنع الإنسان. وفي الوقت الذي نعتقد فيه أن المستوى التعليمي المتقدم يساعد على تمييز الحقيقة من الخيال، إلا أنه من السهل العثور على أمثلة للعديد من المتعلمين الذين يقعون ضحية لهذه المعلومات الكاذبة. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك، الكاتبة كيلي بروجان، المؤيدة بقوة لنظرية المؤامرة، رغم أنها صاحبة شهادة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ودرست الطب النفسي في جامعة كورنيل. وحتى بعض قادة العالم الذين ينتظر أن يكونوا أكثر إدراكاً وتمييزاً عندما يتعلق الأمر بالشائعات، ساهموا بشكل أو بآخر في نشر معلومات غير دقيقة عن خطر تفشي الفيروس. ويرجع العلماء اقتناع بعض المتعلمين وأصحاب الشهادات العليا بنظريات المؤامرة والأخبار الزائفة إلى مجموعة من العوامل، ومن بينها الكم الكبير من المعلومات التي تنشر بشكل يومي. ويمكن لناشري هذه الأخبار استخدام بعض الحيل، لإضفاء مصداقية على منشوراتهم، ويمكن أن تعطل مهارات التفكير المنطقي والتحقق من مصادر الأخبار. كما تساعد الصور والمواد البصرية على تعزيز مصداقية هذه الأخبار لدى الجمهور حتى لو كانت كاذبة. ويسارع كثيرون إلى نشر الأخبار قبل التفكير في مضمونها وصدقها، وأظهرت دراسة سابقة أن 35% من القراء يشاركون الأخبار بمجرد قراءة العنوان. وتظهر الأبحاث النفسية الكلاسيكية أن البعض أفضل من غيرهم بشكل طبيعي في تجاوز استجاباتهم الانعكاسية، وقد تساعد هذه النتيجة في فهم سبب تعرض البعض أكثر من غيرهم للأخبار المزيفة. ويستخدم الباحثون أداة تسمى "اختبار الانعكاس المعرفي"  لاختبار ميل الشخص إلى استخدام ذكائه من خلال التفكير في الأمور بطريقة تحليلية، بدل الاكتفاء بحدسه الأولي. وعندما يتعلق الأمر بالأخبار والتصريحات عن فيروس كورونا، وجد الباحثون أن الذين حصلوا على نتائج سيئة في اختبار الانعكاس المعرفي، كانوا أقل تمييزا للأخبار الخاطئة، وأكثر ميلاً لمشاركتها. ويعاني البعض مما يطلق عليه العلماء "البخل المعرفي"، نظراً لامتلاكهم لاحتياطات نفسية ومعرفية كبيرة لكنهم لا يستخدمونها، ويتسبب البخل المعرفي عرضة للتحيز المعرفي، ويبدو أنه يغير الطريقة التي نصدق بها المعلومات الصحية أو الخاطئة. إن معرفة أن لدى كثيرين، بما فيهم الأذكياء والمتعلمين، هذه الميول "البائسة" لقبول المعلومات الخاطئة في ظاهرها، قد يساعدنا على وقف انتشار هذه المعلومات، وعلى المنظمات التي تسعى لتفنيد المعتقدات الزائفة والشائعات، أن تبتعد عن التعقيد، وتعمل على تقديم المعلومات بطريقة بسيطة لا لبس فيها.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني