ابتعد النائب الأميركي إريك سوالويل عن الظهور العلني بعد اتهامات خطيرة بالاعتداء الجنسي على عدة نساء، في وقت واصل فيه نفيه القاطع لهذه المزاعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ووفقًا للمعطيات المتاحة، فإن سوالويل ظهر آخر مرة يوم الأحد في منزل الملياردير السابق ستيفن كلوبك، حيث صوّر مقطع فيديو قال فيه إن اتهامات الاعتداء الجنسي «باطلة تمامًا»، قبل أن يُطلب منه المغادرة.
وفي يوم الثلاثاء، شوهدت أكوام من البريد تتراكم عند مكتب سوالويل في واشنطن العاصمة، بعد موجة من استقالات الموظفين من مكتبه، الذي بقيت عليه لافتات تحمل عبارتي «نقف مع أوكرانيا» و«Am Yisrael Chi».
كما لم يرد سوالويل على طلبات التعليق، فيما أصدر عبر محاميته سارة أزاري بيانًا جديدًا يوم الثلاثاء وصف فيه الاتهامات بأنها «حملة سياسية»، وذلك بعد أن قالت امرأة ثانية، لونا درويس، في مؤتمر صحافي إنها تعرضت للاغتصاب على يده في فندق بويست هوليوود.
وكانت امرأة سابقة قد اتهمته أولًا بالاعتداء الجنسي عليها، ما دفعه إلى الابتعاد عن الأضواء بعد إنهاء حملته لمنصب حاكم كاليفورنيا واستقالته من الكونغرس في أجواء من الفضيحة.
وفي ليفرمور بولاية كاليفورنيا، لم يجب أحد على باب المسكن الذي قال سوالويل إنه يقيم فيه، بينما تشير المعطيات أيضًا إلى أن لديه منزلًا عائليًا في واشنطن العاصمة بقيمة 1.2 مليون دولار، وأنه استخدم عنوانًا في ليفرمور مرتبطًا بحليف سياسي باعتباره محل إقامته في كاليفورنيا خلال حملته الفاشلة لمنصب الحاكم.
كما أفاد الجيران في ليفرمور سابقًا بأنهم لم يروه في المنطقة، في حين سُجلت عليه نفقات في فنادق في سان فرانسيسكو وبليسانتون. وفي وقت سابق، كان منزل سوالويل في واشنطن العاصمة محور تحقيق في احتيال عقاري، بعد أن زعمت السلطات الفيدرالية أنه ادعى زورًا أنه محل إقامته الرئيسي عند الحصول على قروض.
وتشير المعطيات إلى أن النائب السابق، الذي سافر كثيرًا خلال السنوات الماضية، ظهر في 2022 على متن يخت في سان تروبيه، كما شارك في رحلة فاخرة إلى الدوحة عام 2021 برفقة السيناتور روبن غاليغو.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!