أطلقت مقاطعة سفوك في سيتوكيت احتفالات الذكرى 250 لأمريكا بافتتاح ما يوصف بأنه «أكبر معرض متنقل عن الثورة الأمريكية».
وافتُتح المعرض أمام الجمهور ضمن فعاليات إحياء الذكرى، ويضم قطعًا أثرية وخرائط وممثلين تاريخيين، إلى جانب جواز سفك 250 الجديد وختمه، اللذين يمكن ختمهما في المعرض داخل مبنى دينيسون وفي مواقع تاريخية مختلفة في أنحاء المقاطعة.
وقالت نانسي دورني، رئيسة فرع آنا سميث سترونغ التابع لـ«بنات الثورة الأمريكية»، إن سفوك كانت «مهد الثورة بأكملها»، مضيفة أن المعرض يسلط الضوء على من قاتلوا من أجل وطنهم وما سعوا إلى تأسيسه.
وأضافت ماري أليس فيسنيفسكي، من «بنات الثورة الأمريكية»، أن الاحتفال بالتاريخ مهم، خاصة مع النظر إلى الشباب وكيف يمكن تثقيفهم للمضي قدمًا.
وقال روب فون بيرنوفيتز، رئيس مجموعة Long Island Cemetery Preservation Group، إن الحفاظ على قبور قادة حرب الاستقلال ضروري، موضحًا أن مواقع الدفن مهمة لأنها ثابتة، بينما فُقدت عبر السنين كثير من الوثائق بسبب الحرائق ومرور الوقت.
وأشار بيرنوفيتز إلى قبر أبراهام وودهول، واصفًا إياه بأنه قائد لونغ آيلاند في شبكة التجسس «كولبر»، وهي شبكة استخبارات تشكلت للتجسس على البريطانيين ومراقبة تحركاتهم، وكانت جزءًا مهمًا من الانتصار في الحرب.
ويُنظم هذا العرض المتنقل على المستوى الوطني بواسطة American Battlefield Trust.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!