تجري الشرطة في ملبورن، أستراليا، تحقيقًا في بلاغ اعتداء جنسي تاريخي قالت الممثلة روبى روز إنها قدمته رسميًا، وذلك بعد اتهامات علنية وجهتها إلى نجمة البوب كاتي بيري.
وقالت روز عبر منصة Threads إنها أكملت جميع تقاريرها، مضيفة أن ذلك يعني أنها لم تعد قادرة على التعليق علنًا على القضية أو على الأشخاص المعنيين بها. وذكرت أن هذا الإجراء جاء بعد تقديمها بلاغًا مرتبطًا بما وصفته بحادثة وقعت قبل نحو 20 عامًا في نادي Spice Market الليلي في ملبورن.
وقال الرقيب بالإنابة بول هوجان من شرطة فيكتوريا إن محققي فريق التحقيق في الجرائم الجنسية التاريخية ضد النساء والأطفال في ملبورن يحققون في اعتداء جنسي تاريخي وقع في ملبورن عام 2010، مضيفًا أن الشرطة أُبلغت بأن الحادثة وقعت في منشأة مرخصة في وسط ملبورن التجاري.
وجاءت التطورات بعد سلسلة منشورات لروز خلال عطلة نهاية الأسبوع، قالت فيها إن كاتي بيري اعتدت عليها جنسيًا في نادي Spice Market في ملبورن. كما زعمت أن الحادثة وقعت عندما كانت في أوائل العشرينات من عمرها، وأنها الآن تبلغ 40 عامًا، وأنها انتظرت ما يقرب من عقدين لتتحدث علنًا.
وأضافت روز أنها أخبرت القصة علنًا من قبل لكنها غيّرتها إلى ما وصفته بـ"قصة سكر مضحكة" لأنها لم تكن تعرف كيف تتعامل معها، كما قالت إن بيري وافقت لاحقًا على مساعدتها في الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، وهو ما جعلها تحتفظ بالأمر سرًا في ذلك الوقت.
من جهتها، رفضت ممثلة عن كاتي بيري الاتهامات بشكل قاطع، ووصفتها بأنها غير صحيحة تمامًا وأكاذيب خطيرة ومتهورة. كما ظهرت بيري بشكل غير مباشر على إنستغرام ستوريز عبر مشاركة مقطع من أغنيتها "By the Grace of God" مع عبارة: "I love you".
وقالت روز أيضًا إن ما دفعها إلى التحدث الآن هو شعورها بأنها بدأت مرحلة التعافي، رغم أنها أشارت إلى أن القيود التي فرضتها الشرطة على حديثها العلني قد تبدو للبعض وكأنها تتجاهل الرسائل الداعمة أو تجارب الآخرين، لكنها وصفت ذلك بأنه طلب رسمي من الشرطة وأنه يمثل لها ارتياحًا في كثير من النواحي.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!