أقرّ الملياردير والمرشح الديمقراطي لمنصب حاكم كاليفورنيا توم ستاير بأن استثماره السابق في شركة CoreCivic، التي تدير مراكز احتجاز للهجرة وسجونًا خاصة، كان «خطأ»، وذلك في مقابلة حديثة مع Sacramento Bee.
وقال ستاير: «لم يكن لنا أي دور في إدارة الشركة. لكن كان من الخطأ أن نعتقد أن ذلك كان مكانًا لائقًا لكسب المال». وأضاف أن هذا الاستثمار كان «جرس إنذار» دفعه إلى الابتعاد عن صناعة صناديق التحوط والعمل ضد السجن الجماعي.
وبحسب المعلومات الواردة، أسس ستاير صندوق التحوط Farallon Capital Management عام 1986، وخلال إدارته للصندوق جرى استثمار أموال في CoreCivic، وكانت حصة Farallon في الشركة تُقدَّر في وقت ما بنحو 89.1 مليون دولار. وتدير CoreCivic الآن خمسة مرافق في كاليفورنيا، بينها منشأتان تؤويان أشخاصًا محتجزين لدى عملاء الهجرة الفيدراليين، إحداهما قرب سان دييغو والأخرى في مقاطعة كيرن.
وجاءت تصريحات ستاير في ظل تصاعد الانتقادات من خصومه السياسيين الذين يحاولون ربطه بملف وكالة الهجرة والجمارك، بينما يواصل هو الترويج لموقفه الداعي إلى «إلغاء ICE». كما قال إن تلك الاستثمارات كانت قبل 20 عامًا، وإنه غادر شركته قبل أكثر من عقد وتعهّد بتخصيص معظم أرباحه للأعمال الخيرية.
وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع نُشر يوم الثلاثاء وأُجري بين 8 و10 أبريل أن ستاير يتصدر السباق بنسبة 21%.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!