فرضت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الثلاثاء، عقوبات على ثلاثة أفراد وكازينوين في المكسيك، بسبب صلات مزعومة بكارتل الشمال الشرقي، أحد الجماعات الإجرامية التي صنّفتها إدارة الرئيس دونالد ترامب العام الماضي منظمات إرهابية.
وقالت واشنطن إنها كثفت حملتها ضد الكارتل، الذي يُعد وريثًا لتنظيم لوس زيتاس السابق، ويُتهم بتهريب الأسلحة والمخدرات والأشخاص، إضافة إلى العنف والابتزاز. ويقع مركزه في نويفو لاريدو، وهي أكثر الموانئ التجارية ازدحامًا على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
ومن بين الكيانات التي شملتها العقوبات كازينو سينتيناريو، وهو مرفق للمقامرة في مدينة نويفو لاريدو بولاية تاماوليباس، وتقول الولايات المتحدة إنه يعمل كمخزن للمخدرات وآلية لغسل الأموال عبر أنشطة القمار. كما شملت العقوبات كازينو ديامانتي، ومقره مدينة تامبيكو شمالي تاماوليباس، والذي يدير موقعًا للمراهنات عبر الإنترنت.
وطالت العقوبات أيضًا إدواردو خافيير إسلاس فالديس، الذي وصفته السلطات الأميركية بأنه “بوابة” مسارات تهريب البشر التابعة للكارتل إلى تكساس، والمحامي خوان بابلو بينيا رودريغيز، الذي قيل إنه قدّم دعمًا غير مشروع. كما شملت القائمة الناشط خيسوس ريموندو راموس، الذي حددته وزارة الخزانة الأميركية باعتباره عنصرًا مدفوع الأجر مسؤولًا عن نشر معلومات مضللة لصالح الكارتل تحت غطاء الدفاع عن حقوق الإنسان.
وتجمّد العقوبات الأصول التي يملكها المستهدفون داخل الولايات المتحدة، كما تمنع الأميركيين من التعامل معهم. ولم يرد راموس على طلب للتعليق بشكل فوري.
وفي مارس 2023، قال راموس إن الجيش والحكومة المكسيكيين دبرا اتهامات تربطه بكارتل الشمال الشرقي، وهو ما نفاه. وأظهر تحقيق مستقل لاحقًا أن هاتفه تعرّض للاختراق ببرنامج بيغاسوس التجسسي في عام 2020.
وبحسب السلطات الأميركية، ساعد بينيا رودريغيز أحد قادة لوس زيتاس، ميغيل أنخيل تريفينيو موراليس، المعروف باسم Z-40، الذي رُحّل إلى الولايات المتحدة العام الماضي مع شقيقه، وزعيم التنظيم أومار تريفينيو موراليس، و27 شخصًا آخرين.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في أغسطس عقوبات على شخصين والمغني المكسيكي الشهير ريكاردو هيرنانديز مدرانو، المعروف باسم El Makabelico أو Comando Exclusivo، بسبب صلات مزعومة بالتنظيم الإجرامي.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!