مجموعة ماكلاتشى الأمريكية تعلن إفلاسها بعد 163 عاماً من العمل الصحفى
أعلنت مجموعة ماكلاتشي، ثاني أكبر مجموعة صحفية في الولايات المتحدة، تقديم طلب لإشهار إفلاسها، وهو ما يمثل أكبر مؤشر على أزمة صناعة الصحافة المطبوعة في الولايات المتحدة.
قدمت المجموعة الأمريكية طلب إشهار الإفلاس والحماية من الدائنين وفقاً للفصل رقم 11 من قانون الشركات الأمريكي، لتنتهي سيطرة عائلة ماكلاتشي المستمرة منذ 1857 على المجموعة.
ويأتي إشهار إفلاس المجموعة رغم استمرار الصحف الصادرة عنها في تحقيق إنجازات صحفية مهمة، حيث كانت صحيفة ميامي هيرالد على سبيل المثال وراء تفجير فضيحة تورط الملياردير الأمريكي جيفري إبستين في الاستغلال الجنسي للأطفال.
وذكرت المجموعة في بيان أن ماكلاتشي والـ 30 صحيفة المحلية التابعة لها ستواصل العمل كالمعتاد أثناء فترة الحماية من الإفلاس، مشيرة إلى أنها تمكنت من توفير 50 مليون دولار من شركة إنسينا بيزنس كريديت للمساعدة في توفير السيولة النقدية التي تحتاجها.
وقال كيفين ماكلاتشي رئيس مجلس إدارة المجموعة وأحد أحفاد مؤسسيها إن عملية إعادة هيكلة المجموعة خطوة ضرورية وإيجابية بالنسبة لها، وقد بذل مجلس المديرين بالكامل جهودا هائلة لضمان قدرة الشركة على العمل بصورة طبيعية خلال هذه العملية".
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
حرائق قرب خطوط القطارات في فيلادلفيا تعطل خدمات أمتراك وسبتا
انهيار شركة تأمين أمريكية يترك 100 ألف متقاعد بلا دخل تقاعدي ويكشف إخفاقات الرقابة
حوتان أحدبان تحطمان أرقامًا قياسية في رحلاتهما بين أستراليا والبرازيل
امرأة من لونغ آيلاند تتبرع بكليتها لمعلمها السابق بعد سنوات من الخلاف
أمريكا تخفّض سقف قبول اللاجئين لعام 2026 إلى 7500 فقط.. أدنى مستوى في تاريخ البلاد
معالجة طلبات لم الشمل I-130 في 2026: أمل للأقارب المباشرين وانتظار طويل للآخرين
الأكثر قراءة الآن
القصة الكاملة لورقة الرفض التي يتسلمها طالبو لمّ الشمل حاليًا في السفارة الأمريكية بالقاهرة
تقرير يكشف ثغرة كبيرة في استراتيجية ترمب لترحيل المهاجرين وتأثيرها السلبي على سوق العمل الأمريكي
مأساة في مانهاتن: وفاة جدة سقطت في فتحة صرف غير مغطاة
إطلاق نار عشوائي في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط المصرية يوقع 11 ضحية بين قتيل ومصاب
سائق مخمور يدهس مجموعة في أبر ويست سايد بمانهاتن ويقتل شخصين ويصيب ثلاثة بجروح خطيرة
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!