وأصبحت قراءة عام 1913 هي الأكثر سخونة على كوكب الأرض في عام 2013، وذلك بعد أن رفض تحقيق أجرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية درجة حرارة 58 درجة مئوية، يُعتقد أنها سجلت في ليبيا في سبتمبر 1922 كأعلى درجة حرارة وصل لها مكان على سطح الكوكب، وأفادت إحدى اللجان أن القراءة الليبية كانت على الأرجح غير صحيحة بسبب خطأ بشري، فضلاً عن نوع مقياس الحرارة المستخدم، هذا إلى جانب التناقضات مع درجات الحرارة الأخرى في
وتعد درجة الحرارة الأخرى الوحيدة التي تم التحقق منها من قبل المنظمة أعلى من تلك التي تم تسجيلها في وادي الموت هي في يوليو 1931 في تونس؛ حيث تم تسجيل قراءة 55 درجة مئوية، وقد أحاطت الشكوك بهذه القراءة أيضاً بشأن دقتها، ويتم الآن التحقق من قراءة أمس (الأحد) من قبل المركز الوطني للمعلومات البيئية والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. وإذا تم التحقق من ذلك، فسيكون هذا هو اليوم الأكثر سخونة في شهر أغسطس الذي تم تسجيله في الولايات المتحدة، وثالث أعلى درجة حرارة تم تسجيلها على الإطلاق، بعد قراءات 1913 و1931.
لكن بعض مراقبي الطقس يعتقدون بأنه يمكن أن ينتهي بهم الأمر إلى التحقق من أن أمس (الأحد) هو اليوم الأكثر حرارة على الإطلاق تم تسجيله بشكل موثوق على هذا الكوكب، إذا تم التشكيك في الأرقام التاريخية السابقة، وقال بوب هينسون، عالم الأرصاد الجوية: «من المحتمل جداً أن يكون ارتفاع وادي الموت قد سجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً في درجات الحرارة. الطبيعة المتطرفة لنمط الطقس المحيط تجعل مثل هذه القراءة معقولة، لذا فإن الحالة تستحق مراجعة قوية».
وتابع هينسون: «هناك أسئلة مزعجة حول صحة التقارير الأكثر سخونة من وادي الموت عام 1913 وتونس عام 1931. ما يمكننا قوله بثقة عالية هو أنه إذا تم تأكيد حرارة أمس (الأحد)، فهذه أعلى درجة حرارة لوحظت على الأرض منذ قرن تقريباً».
وادى الموت بكاليفورنيا يسجل أعلى درجة حرارة على سطح الأرض منذ عام 1913
وصلت درجات الحرارة في وادي الموت بولاية كاليفورنيا إلى 54.4 درجة مئوية أمس (الأحد)، وربما تكون هذه أعلى درجة حرارة على كوكب الأرض، وتم رصد درجة الحرارة القصوى من قبل محطة الأرصاد الجوية الآلية التابعة لدائرة الأرصاد الجوية الأميركية، في فرنيس كريك بالقرب من الحدود مع نيفادا، في الساعة 3:41 مساءً، بحسب التوقيت المحلي، وقال بيان صادر من خدمة الأرصاد الجوية: «تعتبر درجة الحرارة المرتفعة الملاحظة أولية وليست رسمية بعد. وإذا تم التحقق منها، فستكون هذه أعلى درجة حرارة تم التحقق منها رسمياً منذ يوليو 1913»، حسبما نقلت صحيفة «تليجراف» البريطانية، وبلغت درجة حرارة مزرعة جرينلاند 56.7 درجة مئوية في 10 يوليو 1913؛ لكن بعض الخبراء يشككون في دقة تقارير درجات الحرارة القديمة.
وأصبحت قراءة عام 1913 هي الأكثر سخونة على كوكب الأرض في عام 2013، وذلك بعد أن رفض تحقيق أجرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية درجة حرارة 58 درجة مئوية، يُعتقد أنها سجلت في ليبيا في سبتمبر 1922 كأعلى درجة حرارة وصل لها مكان على سطح الكوكب، وأفادت إحدى اللجان أن القراءة الليبية كانت على الأرجح غير صحيحة بسبب خطأ بشري، فضلاً عن نوع مقياس الحرارة المستخدم، هذا إلى جانب التناقضات مع درجات الحرارة الأخرى في
وتعد درجة الحرارة الأخرى الوحيدة التي تم التحقق منها من قبل المنظمة أعلى من تلك التي تم تسجيلها في وادي الموت هي في يوليو 1931 في تونس؛ حيث تم تسجيل قراءة 55 درجة مئوية، وقد أحاطت الشكوك بهذه القراءة أيضاً بشأن دقتها، ويتم الآن التحقق من قراءة أمس (الأحد) من قبل المركز الوطني للمعلومات البيئية والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. وإذا تم التحقق من ذلك، فسيكون هذا هو اليوم الأكثر سخونة في شهر أغسطس الذي تم تسجيله في الولايات المتحدة، وثالث أعلى درجة حرارة تم تسجيلها على الإطلاق، بعد قراءات 1913 و1931.
لكن بعض مراقبي الطقس يعتقدون بأنه يمكن أن ينتهي بهم الأمر إلى التحقق من أن أمس (الأحد) هو اليوم الأكثر حرارة على الإطلاق تم تسجيله بشكل موثوق على هذا الكوكب، إذا تم التشكيك في الأرقام التاريخية السابقة، وقال بوب هينسون، عالم الأرصاد الجوية: «من المحتمل جداً أن يكون ارتفاع وادي الموت قد سجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً في درجات الحرارة. الطبيعة المتطرفة لنمط الطقس المحيط تجعل مثل هذه القراءة معقولة، لذا فإن الحالة تستحق مراجعة قوية».
وتابع هينسون: «هناك أسئلة مزعجة حول صحة التقارير الأكثر سخونة من وادي الموت عام 1913 وتونس عام 1931. ما يمكننا قوله بثقة عالية هو أنه إذا تم تأكيد حرارة أمس (الأحد)، فهذه أعلى درجة حرارة لوحظت على الأرض منذ قرن تقريباً».
وأصبحت قراءة عام 1913 هي الأكثر سخونة على كوكب الأرض في عام 2013، وذلك بعد أن رفض تحقيق أجرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية درجة حرارة 58 درجة مئوية، يُعتقد أنها سجلت في ليبيا في سبتمبر 1922 كأعلى درجة حرارة وصل لها مكان على سطح الكوكب، وأفادت إحدى اللجان أن القراءة الليبية كانت على الأرجح غير صحيحة بسبب خطأ بشري، فضلاً عن نوع مقياس الحرارة المستخدم، هذا إلى جانب التناقضات مع درجات الحرارة الأخرى في
وتعد درجة الحرارة الأخرى الوحيدة التي تم التحقق منها من قبل المنظمة أعلى من تلك التي تم تسجيلها في وادي الموت هي في يوليو 1931 في تونس؛ حيث تم تسجيل قراءة 55 درجة مئوية، وقد أحاطت الشكوك بهذه القراءة أيضاً بشأن دقتها، ويتم الآن التحقق من قراءة أمس (الأحد) من قبل المركز الوطني للمعلومات البيئية والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. وإذا تم التحقق من ذلك، فسيكون هذا هو اليوم الأكثر سخونة في شهر أغسطس الذي تم تسجيله في الولايات المتحدة، وثالث أعلى درجة حرارة تم تسجيلها على الإطلاق، بعد قراءات 1913 و1931.
لكن بعض مراقبي الطقس يعتقدون بأنه يمكن أن ينتهي بهم الأمر إلى التحقق من أن أمس (الأحد) هو اليوم الأكثر حرارة على الإطلاق تم تسجيله بشكل موثوق على هذا الكوكب، إذا تم التشكيك في الأرقام التاريخية السابقة، وقال بوب هينسون، عالم الأرصاد الجوية: «من المحتمل جداً أن يكون ارتفاع وادي الموت قد سجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً في درجات الحرارة. الطبيعة المتطرفة لنمط الطقس المحيط تجعل مثل هذه القراءة معقولة، لذا فإن الحالة تستحق مراجعة قوية».
وتابع هينسون: «هناك أسئلة مزعجة حول صحة التقارير الأكثر سخونة من وادي الموت عام 1913 وتونس عام 1931. ما يمكننا قوله بثقة عالية هو أنه إذا تم تأكيد حرارة أمس (الأحد)، فهذه أعلى درجة حرارة لوحظت على الأرض منذ قرن تقريباً». موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
لامبورغيني ريفويلتو الجديدة بخيارات إضافية تصل لـ150 ألف دولار
مضخة إطارات محمولة Etenwolf S1 توفر نفخ سريع وموثوق للسائقين في أمريكا
تفشي فيروس نوروفيروس يصيب أكثر من 120 راكبًا وطاقم سفينة سياحية في سان فرانسيسكو
توقعات أسعار البنزين في أمريكا مع ارتفاع حركة السفر خلال عطلة الرابع من يوليو
سقوط كرة تايمز سكوير في 4 يوليو لأول مرة احتفالاً بذكرى أمريكا 250
مواعيد عمل المتاجر والبنوك خلال عطلة الرابع من يوليو 2026 في أمريكا
الأكثر قراءة الآن
العثور على الطفل حربي ناجي متوفي في نيويورك بعد يومين من اختفاءه خلال تجمع عائلي
رجل يشعل النار في نفسه احتجاجًا أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك
تفشي مرض الليجيونيلا في أحياء شرق مانهاتن يرفع حالة التأهب الصحي
مواعيد عمل المتاجر والبنوك خلال عطلة الرابع من يوليو 2026 في أمريكا
ارتفاع كبير في اعتقالات الهجرة من قبل وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!