والد ضحية العنصرية بجورجيا: المجرمون اصطادوه وكأنه حيوان
انتشر فيديو جديد يظهر فيه الشاب أحمد أربيري خلال دخول موقع بناء قبل لحظات من إطلاق النار عليه.
ويظهر مقطع فيديو تم التقاطه على ما يبدو من كاميرا رجل أمن، "أربيري" خلال دخوله مرآبًا في موقع بناء، وبعد عدة دقائق ، يعود إلى الركض.
https://www.youtube.com/watch?v=tt5XbmPqJQM
وقال والد أحمد أربيري :"قام المتهمون باصطياده كأنهم يصطادون حيوانات.. ومهما حاولوا تبرير فعلتهم لن يستطيعوا".
كما أصدر محامي يمثل الأسرة بيانًا يوضح أن الفيديو الجديد يظهر أيضًا أن إطلاق النار على أربيري كان غير مبرر.
يذكر أن أعلن مدير الشرطة في ولاية جورجيا الأميركية أن التحقيقات لا تزال مستمرة بعد توقيف رجلين أبيضين للاشتباه بتورّطهما في قتل شاب أسود، دون أن يشرح سبب التأخر في توقيفهما 74 يوما.
ووضع غريغوري ماك مايكل (64 عاما) وابنه ترافيس (34 عاما) قيد التوقيف ووجهت إليهما مساء الخميس تهمة قتل أحمد أربيري (25 عاما) يوم 23 فبراير في مدينة برونزويك جنوب البلاد التي لها تاريخ طويل حافل بالعنصرية.
وقدّر مدير الشرطة خلال مؤتمر صحافي أن عناصر الاتهام بالقتل التي تجمّعت لدى أجهزة الشرطة "أكثر من كافية"، وجاءت عملية المداهمة بعد انتشار فيديو لعملية القتل أثار استياء كبيرا في البلاد.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
حرائق قرب خطوط القطارات في فيلادلفيا تعطل خدمات أمتراك وسبتا
انهيار شركة تأمين أمريكية يترك 100 ألف متقاعد بلا دخل تقاعدي ويكشف إخفاقات الرقابة
حوتان أحدبان تحطمان أرقامًا قياسية في رحلاتهما بين أستراليا والبرازيل
امرأة من لونغ آيلاند تتبرع بكليتها لمعلمها السابق بعد سنوات من الخلاف
أمريكا تخفّض سقف قبول اللاجئين لعام 2026 إلى 7500 فقط.. أدنى مستوى في تاريخ البلاد
معالجة طلبات لم الشمل I-130 في 2026: أمل للأقارب المباشرين وانتظار طويل للآخرين
الأكثر قراءة الآن
دول لم يعد مواطنوها قادرين على دخول أمريكا في 2026.. ولماذا تتسع القائمة؟
القصة الكاملة لورقة الرفض التي يتسلمها طالبو لمّ الشمل حاليًا في السفارة الأمريكية بالقاهرة
تقرير يكشف ثغرة كبيرة في استراتيجية ترمب لترحيل المهاجرين وتأثيرها السلبي على سوق العمل الأمريكي
مأساة في مانهاتن: وفاة جدة سقطت في فتحة صرف غير مغطاة
إطلاق نار عشوائي في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط المصرية يوقع 11 ضحية بين قتيل ومصاب
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!