أمريكي يقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة من أبنائه وينتحر داخل كنيسة في كاليفورنيا
أعلنت شرطة ولاية كاليفورنيا مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال خلال إطلاق انتحاري النار داخل كنيسة بمدينة ساكرامنتو قبل انتحاره.
وأضافت: “اكتشفنا رجلاً بالغاً، هو أب، أطلق النار وقتل أطفاله الثلاثة الذين تقلّ أعمارهم عن 15 عاماً، كما قضى شخص خامس أيضاً، من دون أن يتمكّن من تحديد ما إذا كان القتيل الخامس على صلة ببقية الضحايا أم لا”.
وأوضحت الشرطة أن المهاجم انتحر بإطلاقه النار على نفسه عقب ارتكابه المجزرة.
ورجّحت الشرطة أن تكون المجزرة ناجمة عن “عنف أسري”.
ولم تتمكّن شرطة ساكرامنتو في هذه المرحلة من توضيح سبب وجود مطلق النار والضحايا في هذه الكنيسة الصغيرة.
وفي تغريدة على تويتر أعرب حاكم ولاية كاليفورنيا عن أسفه لهذا القتل “العبثي”.
وكتب غافين نيوسوم: “وقع عمل عنف عبثي آخر باستخدام سلاح ناري في أمريكا، هذه المرة في ديارنا. في كنيسة كان فيها أطفال”، مؤكّداً أنّه “مرعوب تماماً” مما جرى.
وتشهد الولايات المتحدة عمليات إطلاق نار متكررة تستهدف غالباً المدارس ومراكز التسوّق وأماكن العبادة، وهي آفة مجتمعية لم تتمكن الحكومات المتعاقبة من معالجتها، لا سيما بسبب أحكام الدستور التي تحمي حقّ المواطنين في حيازة الأسلحة النارية.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
حرائق قرب خطوط القطارات في فيلادلفيا تعطل خدمات أمتراك وسبتا
انهيار شركة تأمين أمريكية يترك 100 ألف متقاعد بلا دخل تقاعدي ويكشف إخفاقات الرقابة
حوتان أحدبان تحطمان أرقامًا قياسية في رحلاتهما بين أستراليا والبرازيل
امرأة من لونغ آيلاند تتبرع بكليتها لمعلمها السابق بعد سنوات من الخلاف
أمريكا تخفّض سقف قبول اللاجئين لعام 2026 إلى 7500 فقط.. أدنى مستوى في تاريخ البلاد
معالجة طلبات لم الشمل I-130 في 2026: أمل للأقارب المباشرين وانتظار طويل للآخرين
الأكثر قراءة الآن
دول لم يعد مواطنوها قادرين على دخول أمريكا في 2026.. ولماذا تتسع القائمة؟
القصة الكاملة لورقة الرفض التي يتسلمها طالبو لمّ الشمل حاليًا في السفارة الأمريكية بالقاهرة
تقرير يكشف ثغرة كبيرة في استراتيجية ترمب لترحيل المهاجرين وتأثيرها السلبي على سوق العمل الأمريكي
مأساة في مانهاتن: وفاة جدة سقطت في فتحة صرف غير مغطاة
إطلاق نار عشوائي في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط المصرية يوقع 11 ضحية بين قتيل ومصاب
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!