نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

دراسة أمريكية: الرجل المتزوج أو المطلق أقل عرضة للوفاة من العازب
منوعات

دراسة أمريكية: الرجل المتزوج أو المطلق أقل عرضة للوفاة من العازب

كتب: نيويورك نيوز 24 فبراير 2023 — 2:21 PM تحديث: 12 مايو 2026 — 3:03 AM
تقول دارسة عملية جديدة إن الرجال غير المتزوجين/ العزاب أكثر عرضة للوفاة نتيجة قصور في القلب بنسبة الضعف مقارنة بالرجال المتزوجين أو المطلقين أو حتى النساء من أي حالة اجتماعية. وعرضت الدراسة في مؤتمر الكلية الأمريكية لأمراض القلب، ونشرت عنها عدة مقالات تقول إن رجال لم يتزوجوا كانوا أكثر عرضة للوفاة بما يفوق الضعف خلال خمس سنوات وذلك بقصور في القلب مقارنة مع رجال كانوا متزوجين سابقا. الدراسة اعتبرت أن جنس الشخص وحالته الاجتماعية لهما تأثير على حالة قلبه، فعضلة القلب الضعيفة لا تستطيع ضخ الدم بشكل جيد للجسم عامة، وفي سبب رئيسي للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية بما يصل إلى 6 ملايين شخص. وقالت كاتارينا ليبا، الطبيبة بجامعة كولورادو والمؤلفة الرئيسية للدراسة: هناك ضرورة لكي يتم دعم سكان أمريكا خلال وقت الشيخوخة، خصوصا مرضى قصور القلب. اعتمدت الدراسة على بيانات من أعراق أمريكية مختلفة، وصل عدد المشاركين فيها إلى 6800 شخص تتراوح أعمارهم بين 45 و 84 عاما، وعاني 94 مشتركا في السنة العاشرة للدراسة من قصور في القلب، وطبقا للنتائج ، فإن الرجال العزاب، كانوا أكثر عرضة للوفاة بأكثر من الضعف خلال ما يقرب من 5 سنوات من التشخيص مقارنة بالنساء في أي حالة اجتماعية. وترى الدراسة أيضا أن الرجل العازب أكثر عرضة للوفاة بنحو 2.2 مرة من الرجل المتزوج، ولم يكن للرجال من المطلقين أو الأرامل أو المنفصلين خطر متزايد للوفاة مقارنة بالرجال المتزوجين. وأشارت الدراسة إلى أن الأسباب وراء العلاقة بين الحالة الزوجية للرجل والبقاء على قيد الحياة بعد قصور القلب تحتاج إلى دراسات جديدة، فيما يعتقد أن التفاعل الاجتماعي أو العزلة يلعبان دورا في الصحة العامة للشخص، وكذلك الاختلافات في السلوكيات الصحية. وفي العموم لا يوجد علاج لفشل القلب، لكن الأدوية وتناول الغذاء بطريقة معينة، والنشاط البدني تساعد في العيش لمدة أطول، وهو مرض يجب مراقبته دائما بالتعاون مع الأطباء وحتى في المنزل بمتابعة الوزن والتنفس.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني